قانون جديد للتجنيد.. ألمانيا تفعل خطة للمواجهة مع روسيا | تفاصيل
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
عرضت فضائية العربية تقريرا عن ألمانيا، وتفعيلها خطة مواجهة مع روسيا، حيث وافق البرلمان الألماني على قانون جديد مثير للجدل يهدف إلى تعزيز أعداد المجندين في الجيش.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تأتي وسط تصاعد التوترات مع روسيا وتنامي مطالبات داخلية وأوروبية بزيادة القدرات الدفاعية، ويعتمد القانون نظامًا مزدوجًا يشمل خدمة عسكرية تطوعية أكثر جذبًا وربحية للشباب، مع إمكانية تفعيل التجنيد الإجباري عند عدم تحقيق العدد المطلوب من المجندين.
ولفت التقرير إلى أن هذا التشريع يحدد أهدافًا واسعة لإعادة بناء القوة العسكرية الألمانية، عبر رفع عدد الجنود الفعليين إلى 260 ألف جندي مقارنة بـ183 ألفًا حاليًا، إضافة إلى 200 ألف جندي احتياط بحلول عام 2035، وتأتي هذه التحركات في سياق خطة دفاعية ضخمة، أعدّها عدد من كبار الضباط قبل أكثر من عامين ونصف، استعدادًا لاحتمالات مواجهة عسكرية مع روسيا، وفق تقرير لـ"وول ستريت جورنال".
محور الدفاع الأساسي لحلف الناتووتشير الوثيقة، التي تمتد لـ1200 صفحة، إلى أن ألمانيا ستشكّل محور الدفاع الأساسي لحلف الناتو، مع استعدادها لتحريك ما يصل إلى 800 ألف جندي من قوات الحلف عبر أراضيها، في نهج يعيد أجواء الحرب الباردة إلى الواجهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المانيا فضائية العربية روسيا البرلمان الألماني مع روسیا
إقرأ أيضاً:
بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تعتبر من الدول القليلة التي تنتج بشكل مستقل المواد الخام والإمدادات اللازمة للإنتاج التسلسلي للأسلحة الواعدة.
جاء ذلك خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، بينهم وزير الدفاع أندريه بيلاوسوف، عقده بوتين اليوم الخميس لبحث عمل الشركات المنتجة للمواد اللازمة لتصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية والمعدات ذات الأغراض الخاصة.
وقال بوتين في مستهل الاجتماع إن “روسيا من الدول القليلة في العالم التي تُنتج بشكل مستقل المواد والمكونات والمواد الخام اللازمة للإنتاج التسلسلي للأسلحة والمعدات العسكرية والمعدات ذات الأغراض الخاصة الواعدة وتحديث تلك المستخدمة منها”.
وأضاف: “كما هو الحال دائما في مثل هذا العمل الضخم، توجد العديد من القضايا التي تخص كل الوكالات والهيئات الممثلة هنا (في هذا الاجتماع)”، مقترحا على الحضور مناقشة هذا الموضوع.
المصدر: RT