محافظ الدقهلية ووزير الاتصالات في زيارة تفقدية لشركة قمم للتكنولوجيا والاستشارات الرقمية بالمنصورة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، شركة "قمم" للتكنولوجيا والاستشارات الرقمية، الكائنة بشارع سعد زغلول في مدينة المنصورة، بحضور الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ.
وهدفت الزيارة إلى التعرف عن كثب على أنشطة الشركة الرائدة ومجالات عملها المتميزة في تقديم الحلول الرقمية والبرمجيات المتطورة، والاستماع إلى رؤية مؤسسيها والتحديات التي تواجههم، في إطار دعم مثل هذه الكيانات الواعدة التي تساهم في تنمية الاقتصاد الرقمي محلياً ودولياً.
وأعرب “ مرزوق ”خلال الزيارة عن فخره بوجود مثل هذه الشركات المبتكرة على أرض الدقهلية، مؤكداً على دعم المحافظة الكامل لها وتذليل أي عقبات إدارية قد تواجهها. وأوضح أن الحكومة المصرية تولي أهمية قصوى لتحويل المحافظات إلى مجتمعات ذكية وجاذبة للاستثمار التكنولوجي، وأن شركات مثل "قمم" تمثل نواة حقيقية لهذا التحول.
وقال المحافظ: "نسعى جاهدين لتوفير كل سبل الدعم اللوجيستي والمؤسسي للشباب المبدع في مجالي البرمجة وتكنولوجيا المعلومات، لتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى شركات منتجة وخلق فرص عمل جديدة، مما ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة، وعلى تلبية مصالح المواطنين.
وأشاد الدكتور عمرو طلعت بمستوى التقدم التقني والإبداعي الذي شهدته في شركة "قمم"، معتبراً إياها نموذجاً ملهماً للشركات الناشئة المصرية التي استطاعت أن تفرض وجودها في السوق المحلي وتنافس بمنتجاتها عالمياً.
وأكد الوزير على استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الرامية إلى بناء مصر الرقمية ودفع عجلة التحول الرقمي الشامل، من خلال بناء القدرات البشرية وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأضاف طلعت: "زيارتي اليوم تؤكد التكامل بين السياسة الوطنية لوزارة الاتصالات ورؤية المحافظات لبناء مجتمع رقمي منتج. نحن ندعم ونشجع تأسيس المزيد من الشركات التكنولوجية خارج العاصمة، ونعمل على توفير البنية التحتية الرقمية اللازمة وبرامج بناء المهارات لتحقيق ذلك."
وعرض مؤسسو شركة "قمم" خلال اللقاء مجموعة من المشروعات والحلول التقنية التي طورتها الشركة لعملائها محلياً ودولياً في عدة قطاعات، مثل التجارة الإلكترونية، والحلول البرمجية المتخصصة، والتحول الرقمي للمؤسسات. وأعربوا عن امتنانهم لزيارة المحافظ والوزير، معتبرين إياها دفعة معنوية كبيرة لفريق العمل، وتأكيداً على صحة المسار الذي تسلكه الشركة.
كما ناقش الجانبان سبل التعاون المستقبلية المحتملة، وآليات دمج حلول الشركة في مشروعات التحول الرقمي التي تنفذها المحافظة، إضافة إلى فرص المشاركة في برامج الوزارة الداعمة للشركات الناشئة
تُعد هذه الزيارة انعكاساً للدعم الرسمي المتواصل للشركات التكنولوجية الناشئة، وإشارة واضحة على توجه الدولة لتعميق صناعة تكنولوجيا المعلومات في كافة ربوع الجمهورية، والاستفادة من طاقات الشباب المصري المبدع لتحقيق الرؤية التنموية لمصر ٢٠٣٠.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظ وزير قمم التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.