حملة مكثفة لغلق وتشميع قاعات الأفراح والأنشطة التجارية المخالفة بجمعية عرابي بالعبور الجديدة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
نفّذ جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة حملة ميدانية مكثفة لإزالة عدد من المنشآت المخالفة المُقامة على أراضٍ زراعية داخل نطاق جمعية أحمد عرابي وذلك تحت إشراف المهندس محمود مراد، رئيس الجهاز، وبمشاركة السيد المهندس نائب رئيس الجهاز و المشرف العام على التنمية ومدير الامن ، وبتأمين من شرطة التعمير، وذلك تنفيذاً لتوجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة مواجهة أي اعتداء على الأراضي الزراعية بكل حزم.
وتم اتخاذ هذه الإجراءات بعد استنفاد جميع المسارات القانونية وتوجيه إنذارات متعددة للمخالفين دون استجابة.
أكد المهندس محمود مراد أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة مستمرة للتعامل الفوري مع أي بناء عشوائي أو مخالف، مشدداً على اتباع سياسة "عدم التسامح" مع محاولات فرض الأمر الواقع.
وشدد رئيس الجهاز لن يسمح مطلقاً بتحويل الأراضي الزراعية إلى مراكز تجارية أو قاعات أفراح أو كافيهات أو مخازن أو أي أنشطة تجارية غير مصرح بها، مؤكداً أن إقامة مثل هذه الأنشطة على أراضٍ مخصصة للزراعة يُعد مخالفة صارخة للقانون وإضراراً مباشراً بالرقعة الزراعية.
وأكد أن الجهاز سيتعامل مع هذه الأنشطة المخالفة بكل قوة وحزم، وأن أي محاولة للالتفاف على القانون ستُواجَه بإجراءات فورية تشمل الإزالة والغلق ورفع المرافق، في إطار سياسة واضحة تستهدف إنهاء جميع الممارسات غير القانونية وعدم السماح بفرض الأمر الواقع.
اختتم رئيس جهاز العبور الجديدة تصريحاته بالتأكيد أن الجهاز ماضٍ بقوة في إزالة جميع أشكال المخالفات، ضمن استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن الجديدة، ترسيخ سيادة القانون ومنع التعديات بكافة صورها، دعم التنمية العمرانية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وتؤكد هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أنها تولي ملف الحفاظ على الأراضي أولوية قصوى، باعتبارها ممتلكات عامة وثروة قومية لا يمكن التفريط فيها أو السماح بتغيير نشاطها بالمخالفة للقانون.
وتعمل الهيئة على تعزيز آليات الرقابة ورفع كفاءة أجهزة المدن في التعامل الفوري مع أي مخالفة، بهدف منع العشوائية وضبط النمو العمراني
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس شريف الشربيني اخبار مصر الأسكان والمرافق و المجتمعات العمرانية الجديدة مال واعمال شرطة التعمير جهاز تنمية مدينة العبور غلق وتشمیع
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.