57 انتهاكا ضد الصحفيين الفلسطينيين في نوفمبر
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
#سواليف
رصدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، 57 انتهاكا واعتداء إسرائيليا، بحق الصحفيين خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقالت النقابة في تقرير نشرته مساء السبت إن #المستوطنين لعبوا دورا محوريا في تنفيذ #اعتداءات_جسيمة شهدتها مناطق #الضفة_الغربية المختلفة.
وتضمنت تلك الانتهاكات إصابتين بالرصاص الحي و22 اعتداء على يد المستوطنين، إضافة إلى المنع من التغطية، والمطاردة، والضرب بالعصي، ورشق الحجارة، وإشهار السلاح بوجه #الصحفيين.
وذكر تقرير النقابة، أن الاعتداءات شملت 16 حالة احتجاز أفراد وطواقم صحفية ومنعهم من العمل، مشيرة في تقريرها أيضا إلى 6 حالات بالضرب المباشر، على أيدي جنود إسرائيليين ومستوطنين خلال التغطيات الإعلامية.
وطالبت نقابة الصحفيين بتكثيف الضغط الدولي على الاحتلال لوقف الاعتداءات اليومية بحق الإعلاميين، وتوفير حماية دولية للصحفيين في الميدان.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المستوطنين الضفة الغربية الصحفيين
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة