الصحة: شهيد بإطلاق جيش الاحتلال النار على مركبة وسط الخليل
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
الخليل - صفا
استشهد شاب إثر إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم السبت النار على مركبة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، وزارة الصحة باستشهاد الفتى أحمد خليل أحمد الرجبي (17 عامًا) برصاص جيش الاحتلال في منطقة باب الزاوية بالخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار على المركبة في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، ومنعوا إسعاف من بداخلها.
وفي وقت سابق قالت جمعية الهلال الأحمر: إن قوات الاحتلال تمنع طواقمها من الوصول لسيارة أطلق عليها النار في منطقة باب الزاوية.
بينما أكدت مصادر عبرية وفق ترجمة وكالة "صفا" إصابة جندي بعملية دهس في الخليل وإطلاق النار على مركبة تقل فلسطينيين اثنين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الخليل عملية دهس النار على
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.