شروط التعيين بوظيفة معاون مساعد بهيئة قضايا الدولة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلنت هيئة قضايا الدولة، في الإعلان رقم 1 لسنة 2025، عن فتح باب التقديم لشغل وظيفة مندوب مساعد من خريجي كليات الحقوق والشريعة والقانون، وكلية الشرطة دفعة 2024، وذلك وفق ضوابط صارمة يضعها المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية لضمان اختيار الأكفأ للالتحاق بالعمل القضائي.
"الوفد" ترصد تعطل الحركة المرورية بشارع البحر الأعظم ٣ ساعات بعد كسر ماسورة مياة وهبوط أرضي (شاهد)
شروط القبول:
• الحصول على تقدير تراكمي لا يقل عن جيد.
• ألا يتجاوز عمر المتقدم 30 عامًا في تاريخ آخر يوم للتسجيل الإلكتروني.
• اجتياز المقابلة الشخصية التي يعقدها المجلس الأعلى لقضايا الدولة للتحقق من الصلاحية واللياقة القضائية.
• اجتياز الفحوص الطبية والدورات التدريبية والاختبارات المقررة، مع تحمّل تكلفتها بالكامل وفق ما يحدده المجلس الأعلى.
رسوم التقديم وسحب الملف:
أوضحت الهيئة، أن إجراءات التسجيل الإلكتروني تتطلب سداد مبلغ 3000 جنيه عبر وسائل الدفع الإلكتروني المتاحة، وذلك قبل تحديد موعد المقابلة واستكمال خطوات ملء وثيقة التعارف.
مواعيد وإجراءات التقديم الإلكتروني:
يتم التقديم حصريًا عبر الموقع الرسمي لقضايا الدولة، حيث يُسجّل المتقدم بياناته بدقة ويستكمل طلب التعيين إلكترونيًا مع رفع المستندات المطلوبة وتحديد موعد المقابلة.
وبعد إتمام التسجيل، يتوجه المتقدمون إلى نادي مستشاري قضايا الدولة – ٨ شارع أبو الفدا، الزمالك لاستلام ملف التعيين، وذلك خلال الفترة من السبت 13 ديسمبر 2025 حتى الخميس 1 يناير 2026.
وشددت الهيئة على ضرورة قراءة الشروط والتعليمات المنشورة على الموقع بعناية قبل التسجيل، مؤكدة أن أي طلب غير مكتمل أو غير مُقدَّم عبر البوابة الإلكترونية لن يُعتد به نهائيًا.
وللتواصل والاستفسار، يمكن للمتقدمين الرجوع إلى صفحة الدعم الفني عبر الموقع: www.sla.gov.eg
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيئة قضايا الدولة فتح وظيفة مندوب مساعد خريجي كليات الحقوق ضوابط الهيئات القضائية اختيار العمل القضائي
إقرأ أيضاً:
إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.
كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.
ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.
وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.
وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.
وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.
كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.
ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.