ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الاحتفال الذي نظمته اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، بقيادة سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان بمصر، بمناسبة مرور 60 عامًا على إصدار بيان المجمع الفاتيكاني الثاني "Nostra Aetate في عصرنا"، وذلك بمدرسة العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، بالفجالة.

شارك في الاحتفال المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، والمطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، و المطران مار إفرام إيلي وردة، مطران إيبارشية القاهرة، والنائب البطريركي على السودان للسريان الكاثوليك، والمونسينيور جوزيف فورو، نيابة عن سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات.

شارك أيضًا الأنبا أكليمندس، الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر للأقباط الأرثوذكس، نيابة عن قداسة البابا تواضروس الثاني، والقِس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، نيابة عن الدكتور القس أندريا زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر،

كذلك، شارك في الاحتفال الأستاذ الدكتور مصطفى عبد الغني، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، ونائب رئيس جامعة الأزهر، نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور خالد صلاح، نيابة عن فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الشيخ ماجد راضي، وكيل وزارة الأوقاف، والسيدة ماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية بمصر، وسيادة المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة.

وشهد الاحتفال حضور سيادة السفير عبد الرحمن موسى، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية، وسيادة السفير روي تيرينو، سفير دولة البرتغال، وسيادة السفيرة ريتا هيرنجر، سفيرة دولة المجر، وسيادة الدكتور مهند المياح، نائبًا عن سفير العراق، والقائم بالأعمال، و ماريلين أوسلاك، نائبة سفيرة فرنسا، وسيادة القنصل أحمد سعد الله، قنصل العراق، وسيادة القنصل كريستيان فلاتسني، قنصل النمسا، وسيادة القنصل ريتي شاه، قنصل نيبال، وشيوخ هيئة وعّاظ القاهرة.

بدأ الاحتفال بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاها تقديم نبذة تعريفية عن وثيقة "في عصرنا"، أعقبها كلمة غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، مؤكدًا أن هذه الوثيقة فتحًا طريقًا جديدًا للتعاون بين الشعوب، موضحًا دور بابوات الكنيسة الكاثوليكية من أجل توطيد عمل هذه الوثيقة.

توجيهات الكنيسة 

وسلط صاحب الغبطة الضوء على دور اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر منذ نشأتها وهو: الحوار، والتلاقي مع الآخرين، خاصة في بلد تتميز بالتنوع مثل مصر.

وقدم بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ثلاثة توجيهات لحياة الكنيسة اليوم وهم:

- أن نعيش الحوار كقيمة روحية عميقة.
- أن نعمل بقوة من أجل العدالة والسلام.
- أن نسير معًا في الرجاء.

واختتم رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك كلمته بتوجيه التهنئة إلى جميع المشاركين بهذه المناسبة، متمنيًا للجنة الأسقفية للعدالة والسلام كامل التوفيق والنجاح.

وفي كلمته، نقل المونسينيور جوزيف فورو تحيات قداسة البابا لاون الرابع عشر، مؤكدًا أن هذه المناسبة تذكرنا بأهمية تطبيق هذه الوثيقة في واقعنا اليوم، مشيرًا إلى بعض أقوال الحبر الأعظم تجاه الوثيقة، التي تدعو جميع الأساقفة، والمكرسين، والعلمانيين الكاثوليك إلى الانخراط في الحوار مع اتباع الديانات الأخرى، وأن الحوار الحقيقي هو الحوار المتجذر من المحبة، والتي تؤكد أيضًا على المساواة بين كل كائن بشري.

ومن جانبه، ألقى  الخورأسقف بولس ساتي كلمة بعنوان "افرحي أيتها الأم الكنيسة"، انطلاقًا من كلمات البابا القديس يوحنا الثالث والعشرين، خلال افتتاح أعمال المجمع الفاتيكاني الثاني، شاكرًا جميع الحاضرين، وعلى رأسهم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، والآباء المطارنة، وجميع المُحاضرين، معبرًا عن امتنانه لجميع القائمين على الاحتفال.

رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يبدأ جولته في الأردن ويشارك في ندوة "الكنيسة بين وحدة الإيمان والتأثير المجتمعي"البابا تواضروس يدعو لدراسة تاريخ الكنائس الأخرىالاحتفال بالذكرى العاشرة لنياحة الأنبا أبراهام مطران الكرسي الأورشليمي في كنائس الخليجالأنبا رافائيل يدشن مذ بح "أبي سيفين" بكنيسة "العذراء" بالفجالة | صور

تضمن الاحتفال أيضًا عرض فيلم قصير عن "المجمع الفاتيكاني الثاني"، وكلمة الأب فاضل سيداروس اليسوعي، كما تم عرض فيلم قصير آخر حول "تطور الحوار بين الأديان"، وكلمة الإيكونوموس رفيق جريش، راعي كنيسة القديس كيرلس للروم الملكيين الكاثوليك، بمصر الجديدة، بالإضافة إلى فقرة قدمها كورال "سان جوزيف"، بقيادة الأب بطرس دانيال الفرنسيسكاني، والمايسترو ماجدولين ميشيل.

طباعة شارك البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق الكاثوليك اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام العائلة المقدسة مطران الكنيسة اللاتينية بمصر المجمع الفاتيكاني البابا تواضروس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق الكاثوليك العائلة المقدسة مطران الكنيسة اللاتينية بمصر المجمع الفاتيكاني البابا تواضروس البطریرک الأنبا إبراهیم إسحق اللجنة الأسقفیة نیابة عن

إقرأ أيضاً:

الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.

عيد حلول الروح القدس

ويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.

وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.

وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.

وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.

ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.

جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال ختام الشهر المريمي بدير القديس كيرلس الإسكندري بالجيزةالبطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في تنصيب بطريرك الكنيسة الكلدانية ببغداد | صورالبابا تواضروس يستقبل وفدين لأبناء الكنيسة قادمين من الولايات المتحدةمدير المركز الكاثوليكي الأردني: الرئيس السيسي نموذج للمواطنة.. والكنائس المصرية تشارك في يوبيل 2030

والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.

طباعة شارك الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عيد حلول الروح القدس حلول الروح القدس على التلاميذ

مقالات مشابهة

  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
  • الأنبا بولا: احترام زواج الطوائف الأخرى لا يعني منحه الحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية