رئيس حي جنوب الغردقة بالبحر الأحمر يقود حملة لاسترداد أراضي تعود ملكيتها إلى الدولة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
اللواء أحمد جبر رئيس حي جنوب الغردقة، بتنفيذ حملة مكبرة علي أحد مخازن الخردة وإزالة المبني القائم علي الأرض المتعدي عليها علي مساحة 225 مترا مربعا واسترددها بالاشتراك مع شرطة المرافق.كما تمكنت الحملة من ضبط كمية من الخردة، وتم تحرير محضر بيئة ضد المسؤل عن المخزن، حيث أن الأرض تعود ملكيتها إلى الدولة وتم استردادها.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بضرورة التصدي الحازم للمخالفات البيئية وضبط مخازن الخردة العشوائية، واسترداد أرض الدولة.
واستجابة لشكاوي المواطنين بمنطقة ناصر المشروعات علي المواقع الإلكترونية المختلفة من وجود مخزن خردة ونفايات ضار بالصحة والبيئة بالمنطقة يهدد حياتهم وأطفالهم بالخطر الدائم لما يحويه من حشرات وقوارض، بالإضافة الي إنبعاث الروائح الكريهة منه علي مدار اليوم.
وأكد رئيس الحي بأن هذه الحملات علي مخازن الخردة وجمع القمامة تأتي في إطار جهود الحي المستمرة للحفاظ على المظهر الحضاري والحد من الآثار السلبية والتلوث الناتج عن تراكم وتشوين الخردة والمخلفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة حي جنوب الغردقة
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.