عمر كمال يعلن عن تعاون جديد مع هاني محروس
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلن الفنان عمر كمال عن تحضيره لأعمال فنية جديدة بالتعاون مع المنتج هاني محروس، وذلك من خلال نشره صورة تجمعهما على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام.
وعلق عمر كمال على الصورة قائلاً: "مع واحد من أهم منتجي الوطن العربي وأبرز مهندسي الصوت في تاريخ مصر والعالم العربي، حبيبي وأخوي الكبير هاني محروس، استنوا القادم.
قال عمر كمال، إنه لا يقلد المطرب محمد فؤاد ولكنه من مدرسته ومش بتنصل من ده وبتأثر بيه.
وأضاف عمر كمال، في لقائه على قناة "ام بي سي مصر"، أن رزقه هذا الألبوم بعد الفنان محمد فؤاد، وجالي بالصدفة ولقيت ألبوم حلو جدا وقولت ليه مغنيش، وأنه حصل على الألبوم بعد أن مر على أثنين من النجوم، وأنه قام بتعديل بعض الأشياء في الأغاني، وأن محمد فؤاد هو من رفض هذا الألبوم ولم يسرقه أو حصل عليه بطريقة غير صحيحة، وأنه في بعض الأغاني قد بدأ الفنان محمد فؤاد في تسجيلها" .
وقال عمر كمال، إنه لم يتواصل مع الفنان محمد فؤاد بعد هذا الموضوع، لآنه لا يعلم رد فعله، لكنه لم يحصل على الألبوم إلا بعد أن رفضه فؤاد وبعدذلك ذهب لمطرب ثاني ولم يتم الاتفاق".
وتابع عمر كمال": صحابي دعموني جدا بعد الألبوم الجديد، قائلا "أنا طابخ طبخة جديدة والناس مصدقاني جدا، وأنا صابر ومش هبطل شعبي، وجبت سقف المهرجانات وعايز أكبر في حتة تانية زي الرومانسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمر كمال المطرب عمر كمال هاني محروس هانی محروس محمد فؤاد عمر کمال
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.