تكريم "عامر" ولغة الجماعة دستور أول اجتماع لمجلس سموحة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
قرر مجلس ادارة نادي سموحة برئاسة الدكتور محمد بلال في اول اجتماع تكريم أسم المهندس محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة السابق بحفل يليق بأسمه وتاريخه الي جانب وضع اسمه علي احد منشآت النادي وذلك بالاجماع
كما اتفق المجلس علي اعلاء لغة الجماعة بأسم سموحة دون الحديث بأي أسم فردي وذلك لإرساء مبدأ التكاتف بين الدكتور محمد بلال رئيس النادي والدكتور عمر الغنيمي نائب مجلس الادارة وجميع اعضاء المجلس
وظهر مجلس سموحة في اجتماعه الاول بزي رسمي متفق عليه ببدلة وكرفت ازرق في اشارة الي تكاتف المجلس من اجل الموج الازرق
كما اعلنت الدكتورة ماهينور سامح عضو مجلس الادارة بصفتها الاقدم في المجلس للمرة الثانية علي التوالي تعاونها مع اسماء الخولي عضو المجلس المنضمة مؤخرا بالمجلس بأنهما سوف يكونان صوت المرأة المعبر عن اولياء الامور بالمجلس
يذكر ان مجلس سموحة في تشكيله الجديد يضم كل من الدكتور محمد بلال رئيسا والدكتور عمر الغنيمي نائبا والمحاسب رامي فتح الله امينا للصندوق واعضاء المجلس فوق السن كل من اشرف مختار والدكتورة ماهينور سامح والمستشار القانوني محمد سودان والعميد احمد عجلان ومحمد النمر واسماء الخولي ومحمود قطب ومن تحت السن خالد سليم وادهم السجيني
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي سموحة سموحة رئيس نادى سموحة الدكتور عمر الغنيمي مجلس سموحة
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها