وزير التموين: التوسع في استخدام التكنولوجيا بالصوامع لرفع كفاءة تخزين الحبوب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
ترأس الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، وذلك في إطار متابعة سير العمل والموقف التنفيذي لمشروعات الشركة، واعتماد ميزانية العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2025، بحضور أعضاء الجمعية العامة ومجلس إدارة الشركة.
وخلال الاجتماع، استعرضت الجمعية العامة ما تحقق من نتائج خلال الفترة الماضية على المستويين التشغيلي والمالي، وتطورات مشروعات رفع كفاءة البنية التحتية لمنظومة الصوامع على مستوى الجمهورية، فضلًا عن مناقشة الموقف التنفيذي لخطة العام الجديد، خاصة فيما يتعلق بتعظيم الطاقات التخزينية، وتحسين مستويات التشغيل، وتعزيز إجراءات الرقابة والحوكمة، بما يضمن خفض الفاقد ورفع جودة الحبوب المخزنة.
وأكد وزير التموين على الدور المحوري الذي تضطلع به الشركة القابضة للصوامع والتخزين في دعم منظومة الأمن الغذائي للدولة، مشددًا على ضرورة المتابعة الدقيقة لمؤشرات الأداء، وتسريع معدلات تنفيذ المشروعات الجارية ضمن خطة العام المالي الحالي، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة وتشغيل الصوامع، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة التخزين.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال عدد من المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف رفع الجاهزية التخزينية على مستوى المحافظات، بما يتماشى مع توجهات الدولة في تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من الحبوب، وتحسين قدرة المنظومة على مواجهة المتغيرات في أسواق السلع والغذاء عالميًا.
وشدد الدكتور شريف فاروق على أهمية تعزيز التنسيق المستمر بين مجلس إدارة الشركة والجمعية العامة لضمان التنفيذ الدقيق للمستهدفات، مع التركيز على رفع كفاءة العنصر البشري، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والإدارة الرشيدة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار استراتيجية وزارة التموين والتجارة الداخلية لتطوير قطاع الصوامع والتخزين باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي المستدام للدولة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التموين شريف فاروق القابضة للصوامع والتخزين البنية التحتية اجراءات الرقابة مال واعمال اخبار مصر منظومة الأمن الغذائي وزیر التموین رفع کفاءة
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.