آخر تحديث: 7 دجنبر 2025 - 1:44 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني، النائب جمال كوجر، الأحد، أن الخلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين ما تزال مستمرة، الأمر الذي انعكس سلباً على جهود توحيد الموقف الكردي بشأن مفاوضات المرحلة المقبلة، مبيناً أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق على مرشح المكون الكردي لمنصب رئاسة الجمهورية.

وقال كوجر في تصريح صحفي ، إن “استمرار الخلاف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني أثر بشكل واضح على حراك بقية الأحزاب الكردية الساعية لتوحيد الموقف أثناء التفاوض مع بقية القوى السياسية”.وأضاف أنه “لا توجد حتى اللحظة بوادر لعقد اجتماعات رفيعة المستوى بين الأحزاب الكردية لاختيار شخصية توافقية لمنصب رئيس الجمهورية”.يذكر ان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب محما خليل قد لوح خلال تصريح ، ان حزبه متمسك هذه المرة بالحصول على منصب رئاسة الجمهورية لكونه حصل على اعلى المقاعد النيابية للاقليم في الانتخابات التي جرت مؤخرا .

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • نيجيرفان بارزاني يهنئ باراك على تعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً للعراق
  • نيجيرفان بارزاني يعزي بمقتل جنديين أميركي وبريطاني خلال مهمة تدريبية في أربيل
  • أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026
  • ترامب يرى مسألة خلافته غير محسومة.. هل يعتبر فانس المرشح الأقرب للفوز بانتخابات 2028؟