الجزيرة:
2026-06-03@01:25:27 GMT

لماذا يهتم ترامب بهندوراس ويتدخل في انتخاباتها؟

تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT

لماذا يهتم ترامب بهندوراس ويتدخل في انتخاباتها؟

واشنطن- اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطوة مفاجئة غير متوقعة بالتدخل الصريح في الانتخابات الرئاسية في جمهورية هندوراس، التي جرت يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأعلن دعمه المرشح اليميني نصري عصفورة الذي يواجه منافسا ليبراليا هو سلفادور نصر الله، ومنافسة يسارية هي ريكسي مونكادا في انتخابات متقاربة للغاية لم تعلن نتائجها النهائية بعد.

وضاعف ترامب اهتمامه وتدخله في شؤون هندوراس بإصداره عفوا رئاسيا على رئيسها السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، الذي يقضي عقوبة 45 عاما في سجن بولاية فيرجينيا الغربية بعد إدانته عام 2022 بتسهيل تهريب 400 طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

ومع عد وفرز 88% من الأصوات، حصل عصفورة مرشح الحزب الوطني على 40.19%، متقدما بأقل من 20 ألف صوت على منافسه الوسطي سلفادور نصر الله من الحزب الليبرالي، الذي حصل على 39.49%، في حين ظلت ريكسي مونكادا من حزب الحرية اليساري الحاكم متأخرة في المركز الثالث بنسبة 19.30%.

View this post on Instagram

A post shared by قناة الجزيرة مباشر (@aljazeeramubasher)

مصالح وأهداف

وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقبل أربعة أيام من الانتخابات، أيد ترامب نصري عصفورة، قائلا إنهم يمكن أن يعملوا معا لمكافحة "شيوعيي المخدرات".

وبعد يومين من الشهر ذاته، أضاف ترامب أن انتخاب أي شخص غير عصفورة سيقوده إلى قطع المساعدات الأميركية على هندوراس. وفي اليوم التالي، أصدر عفوا عن هيرنانديز، من نفس حزب المرشح عصفورة، وأفرج عنه فعلا يوم 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

يقول المسؤول الاستخباري الأميركي السابق فولتون أرمسترونغ، الذي عمل على مدار ثلاثة عقود في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في عدة دول بأميركا الوسطى والجنوبية، "ترامب ليس مهتما بهندوراس بحد ذاتها، بل يراها دولة أخرى يمكنه التدخل فيها لتعزيز السياسيين اليمينيين وجعلهم مدينين له، كجزء من إحيائه وتعميقه مبدأ مونرو".

إعلان

ويضيف للجزيرة نت "بعض حلفاء ترامب من السياسيين الأميركيين لديهم مصالح خاصة في دعم مرشحين يدافعون عن المناطق الاقتصادية الخاصة في هندوراس، والمعروفة باسم "زيدي" (ZEDE)، والتي تدعي المحاكم المحلية والمشرعين الوطنيين أنها أسست بطرق غير دستورية".

إعلاميون يتابعون عملية إعادة فرز الأصوات الرسمية للانتخابات الرئاسية في هندوراس (الفرنسية)

من جهته، يقول البروفيسور ريموند كريب، أستاذ التاريخ في جامعة كورنيل، والخبير بشؤون دول أميركا الوسطى، إن اهتمام الرئيس ترامب بالسياسة والانتخابات الهندوراسية يأتي من عدة زوايا مختلفة، أولها أن "الرئيسة الحالية زيومارا كاسترو ليست من نوعية المسؤولين الذين يرغب ترامب وإدارته في رؤيتهم في السلطة في وقت يواصل البيت الأبيض تهديد فنزويلا ويسعى إلى عزل أكبر لكوبا".

ويضيف في حديثه للجزيرة نت، "وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وآخرون مقربون من ترامب -سواء في الكونغرس أم في السلطة التنفيذية- يراقبون كوبا في كل هذا. هناك عداء دائم موجه لكوبا، ولأي حكومة متعاطفة بشكل بسيط معها في منطقة البحر الكاريبي".

ويعتقد البروفيسور كريب، أن مصدر الاهتمام الآخر بهندوراس مرتبط بمصالح تجارية لعدد من حلفائه الذين يرغبون بتقليص التدخل الحكومي ونقل الموارد والخدمات والعمليات العامة إلى شركات خاصة، حسب قوله.

وتابع "أعتقد أن المستثمرين في منطقة رواتان بروسبيرا (منطقة اقتصادية خاصة) يريدون بشدة خروج الرئيسة الحالية كاسترو، وهزيمة المرشح عصفورة، لأنهم كانوا في وضع صعب منذ أن أدانت كاسترو الـ "زيدي" (ZEDE) وقرار المحكمة العليا في 2024 بحظرهم بأثر رجعي".

هيرنانديز قبيل تسليمه للولايات المتحدة للمحاكمة في أبريل/نيسان 2022 (غيتي-أرشيف)العفو وارتداداته

وقبل أيام من الانتخابات الرئاسية في هندوراس، جاء عفو ترامب عن هيرنانديز، الذي يتهمه كثير من شعبه بتحويلها إلى دولة تتاجر المخدرات، حيث تشير تقارير إلى أن هذا العفو أقنعهم بعدم التصويت لحزبه وصوتوا لنصر الله. وعلى عكس ادعاءات ترامب، لم يرغب معظم الهندوراسيين في إطلاق سراح هيرنانديز.

وقال الرئيس ترامب لصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، الأحد الماضي، إن العديد من سكان هندوراس طلبوا منه العفو عن هيرنانديز، وقالوا إن "سجنه كان بتوجيه من الرئيس السابق جو بايدن. إنه رئيس وليس تاجر مخدرات. وقد نظرت إلى الحقائق، ووافقت على وجهة نظرهم".

وتشير تقارير إلى توسل هيرنانديز للعفو عنه في رسالة متملقة إلى ترامب مؤرخة في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وجاء فيها "لقد وجدت القوة منك، سيدي، من صمودك للعودة إلى ذلك المنصب العظيم رغم الاضطهاد والملاحقة التي واجهتها، كل ذلك لأنك كنت ترغب في جعل بلدك عظيما مرة أخرى، أنا مثلك، تعرضت لهجوم متهور من قوى يسارية متطرفة".

رجال شرطة قرب السفارة الأميركية بهندوراس يتصدون لمحتجين يرفضون عفو ترامب عن خوان هيرنانديز (الفرنسية)

يقول أرمسترونغ إن "عفو ترامب يأتي لإظهار دعمه للعناصر اليمينية التي ستخضع لأجندته". في وقت يرى البروفيسور كريب أن عفو ترامب عن هيرنانديز جاء لأن "بعض المقربين منه -ربما روجر ستون وغيرهم- أقنعوه بذلك.

إعلان

وفي الوقت ذاته، تقول إدارة ترامب، إن المخدرات غير القانونية تشكل تهديدا خطرا بما يكفي لتبرير ضربات عسكرية أميركية على زوارق يشتبه بتورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، كما تحاول الإدارة الأميركية طرد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من سدة الحكم لنفس السبب.

ودفع ذلك السيناتور الجمهوري من ولاية لويزيانا، ببيل كاسيدي، إلى التعليق على العفو عن هيرنانديز "لماذا نعفو عن هذا الرجل ثم نلاحق رئيس فنزويلا مادورو بسبب تهريب المخدرات إلى أميركا؟".

هندوراس.. كيف يمكن لدولة أصغر من الولايات المتحدة بـ87 مرة أن تدعم خطة ترمب في أمريكا اللاتينية؟#الجزيرة_أخبار pic.twitter.com/wdkfayjNcM

— قناة الجزيرة (@AJArabic) December 2, 2025

بدائل ترامب

وتعد هندوراس (11 مليون نسمة)، من أفقر دول أميركا الوسطى، وينتشر فيها الفساد والجريمة.

ومع تقارب نتائج الانتخابات، يدفع عدد من الخبراء الأميركيين بضرورة التعامل مع سيناريو هزيمة مرشح ترامب، ودراسة خيارات ترامب المتاحة في هذه الحالة.

وعن البدائل السياسة المتاحة لترامب حال خسارة مرشحه المفضل نصري عصفورة، يقول البروفيسور كريب "يجب أن تكون خيارات ترامب: الابتعاد عن الانتخابات وقضايا وسيادة هندوراس. أتخيل أنه إذا ادعى نصر الله الفوز بالانتخابات، فإن عصفورة وترامب وروبيو وجيه دي فانس سيعترضون وربما يطلقون التهديدات".

المرشح الرئاسي الهندوراسي سلفادور نصر الله من الحزب الليبرالي يتوسط مؤيديه مع استمرار فرز نتائح الانتخابات (رويترز)

في تلك اللحظة -يواصل كريب- "من الصعب تحديد ما سيفعلونه. إنه أمر غير متوقع للغاية بالنظر للهجمات على القوارب في الكاريبي، والعداء الواضح لفنزويلا، والسلوك الغريب لوزير الحرب بيت هيغسيث. يمكن للمرء أن يتخيل مجموعة كاملة من السيناريوهات غير السارة".

أما أرمسترونغ فيرى أنه إذا لم يفز المرشح عصفورة، فإن ترامب سيتقبل -ولو على مضض- فوز سلفادور نصر الله بالرئاسة، وخاصة أنه أرسل إشارات باستعداده للتعاون".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات عن هیرناندیز عفو ترامب

إقرأ أيضاً:

الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، الثلاثاء، مواصلة فرقها تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ داخل مبنى سكني تعرّض للاستهداف في بلدة المروانية بقضاء صيدا جنوبي البلاد.

 

وأوضحت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية أن عمليات البحث أسفرت عن انتشال جثامين ستة أشخاص من تحت الأنقاض، إلى جانب إنقاذ ثلاثة مصابين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية.

 

وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني استمرار عناصرها في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية استجابةً لنداءات السكان، رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات التي تواجه فرق الإنقاذ في المناطق المتضررة.

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • حزب الله مُلتزم بإعلان ترامب؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟