أردوغان لمادورو: الحوار مع أمريكا ضرورة.. ترامب يتجه للعمليات البرية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لتوسيع جهود مكافحة تهريب المخدرات لتشمل العمليات البرية بنفس الأسلوب المعتمد في البحر.
وخلال كلمة ألقاها في حفل عشاء بمركز كينيدي، قال ترامب إن الولايات المتحدة تمتلك معرفة دقيقة بمسارات العصابات ومواقع الإنتاج ومحاور التحرك، مشيرًا إلى أن انطلاق العمليات البرية أصبح وشيكًا.
وأوضح أن كمية المخدرات الواصلة بحريًا تراجعت بنسبة 94%، وأن نسبة الـ6% المتبقية تستدعي تتبعها على الأرض.
وتواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري في البحر الكاريبي، حيث دفعت خلال الأسابيع الأخيرة بحاملة الطائرات “جيرالد آر فورد”، وغواصة نووية، وأكثر من 16 ألف جندي.
كما كثفت العمليات البحرية التي أسفرت منذ سبتمبر عن إغراق نحو 20 قاربًا سريعًا ومقتل أكثر من 80 شخصًا من مهربي المخدرات. وتبرر الولايات المتحدة هذه التحركات بمواجهة شبكات التهريب، رغم اتهامات متكررة للسلطات الفنزويلية بعدم التعامل الجاد مع الظاهرة.
وشهد التصعيد إعلان ترامب في 29 نوفمبر عبر منصة Truth Social عن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا، ما زاد التكهنات الإعلامية حول احتمال تنفيذ ضربات عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية.
ورافق ذلك تعزيز القوات البحرية الأمريكية بانضمام المدمرة “يو إس إس توماس هودنر” إلى القوة المنتشرة، بعد وصول مجموعة قتالية بقيادة حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” في 16 نوفمبر.
وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن حجم المخدرات المتدفقة من فنزويلا إلى الولايات المتحدة محدود جدًا، حيث يأتي الفنتانيل بشكل رئيسي من المكسيك والكوكايين من كولومبيا، مما يقلل من تأثير العمليات على الأراضي الفنزويلية، ورغم ذلك، يربط ترامب هذه البيانات بضرورة شن ضربات لمواجهة شبكات التهريب داخل فنزويلا.
كما استمرت الخارجية الأمريكية في دعوة المواطنين الأمريكيين لمغادرة فنزويلا وتجنب السفر إليها، مرتبطًا ذلك بالتحركات العسكرية وتصاعد التوتر السياسي في المنطقة.
أردوغان يؤكد لمادورو أهمية الحفاظ على الحوار مع الولايات المتحدة
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثة هاتفية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، شدّد خلالها على ضرورة الحفاظ على قنوات الحوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وقالت دائرة الرئاسة التركية إن أردوغان أشار إلى متابعة تركيا الدقيقة لتطور الأحداث في المنطقة، مؤكّدًا إيمان بلاده بأن حل المشكلات يمكن الوصول إليه من خلال الحوار، وأن تركيا تعلن موقفها هذا في جميع المنصات الدولية.
وتناول الاتصال العلاقات الثنائية بين تركيا وفنزويلا، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية، معربًا الرئيس التركي عن أمله في تسوية التوترات في أسرع وقت ممكن.
آخر تحديث: 7 ديسمبر 2025 - 13:07
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا البحر الكاريبي دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا مكافحة المخدرات مكافحة المخدرات الدولية منطقة الكاريبي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.