أعلن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية دهس بسيارة عند حاجز لقوة إسرائيلية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، فيما أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فجر السبت أربعة مواطنين من قرية النبي صالح بعد دهم منازلهم وتفتيشها، كما أصيب رضيع فلسطيني يبلغ 20 يومًا بالاختناق جراء استنشاق غاز مسيل للدموع أثناء اقتحام الجيش لقرية مادما جنوب نابلس.

إلى ذلك، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، تعليمات بإخلاء 14 بؤرة استيطانية وإلقاء القبض على 70 شخصًا تتهمهم الأجهزة الأمنية بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين.

ونقلت القناة الإسرائيلية 12 أن البؤر المذكورة تُعد مواقع استيطانية غير قانونية، وتُصنف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مصدرًا لما تصفه بـ”الإرهاب اليهودي” والجريمة القومية، وتستعد الأجهزة المختصة لتنفيذ عمليات ميدانية تستهدف تفكيك هذه النقاط وملاحقة المجموعات التي تتخذ منها قاعدة لشن هجمات.

ووفق القناة، اتخذ نتنياهو القرار بعد وصول تقارير أمنية تشير إلى تجمع ناشطين داخل مزارع وبؤر استيطانية بهدف تنفيذ اعتداءات متصاعدة، معظمها يستهدف الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن هذه البؤر تحولت خلال الأشهر الماضية إلى “نقاط انطلاق” لاقتحامات تنفذ ضد القرى الفلسطينية، كما رُصدت حوادث وُصفت بأنها مساس برموز الدولة الإسرائيلية، شملت مهاجمة جنود وضباط شرطة والتحريض ضد السلطات.

وفي المقابل، نقلت القناة عن مصدر سياسي قوله إن نتنياهو لا يسعى إلى “تطهير” البؤر الاستيطانية نفسها، موضحًا أن الهدف هو التعامل مع مجموعات شبابية خارجة على القانون لا تمثل المستوطنين ولا تنتمي إليهم، وفق تعبيره.

وأضاف أن أي توصيف آخر لما يجري “غير دقيق ولا يعكس حقيقة النقاشات الرسمية”.

الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ يحترم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العفو عن نتنياهو ويؤكد سيادة القانون

قال الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، اليوم السبت، إنه يحترم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العفو عن رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو في قضية الفساد المتهم بها، لكنه شدد على أن إسرائيل دولة ذات سيادة وتحترم نظامها القانوني.

وأضاف هرتسوغ في تصريحات لإعلام أمريكي أن أي عفو استباقي يجب النظر إليه من منظور موضوعي، موضحًا أن هناك العديد من القضايا التي تستلزم الموازنة بين مبدأ المساواة أمام القانون والظروف الخاصة لكل حالة.

وأشار إلى احترامه لصداقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهوده في مساعدة إسرائيل على استعادة رهائنها، لكنه أكد أن الالتزام بالقانون الإسرائيلي لا يقبل التجاوز.

وفي وقت سابق، أوضح هرتسوغ أنه سيضع في اعتباره مصلحة الدولة والمجتمع الإسرائيلي فقط عند البت في طلب العفو المقدم من نتنياهو.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يؤكد على ضرورة التراجع عن خطط ضم الضفة الغربية

صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم السبت، خلال زيارته للأردن، بأن القيادة الإسرائيلية يجب أن تتخلى عن أي خطوات نحو ضم الضفة الغربية.

وقال ميرتس بعد لقائه بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: “يجب أن نبقي الطريق إلى الدولة الفلسطينية مفتوحًا”.

وأضاف أن أي إجراءات تجاه ضم الضفة الغربية، سواء كانت شكلية أو سياسية أو بناءً أو فعليًا، يجب أن تتوقف بالكامل لتجنب تغيير الوضع القانوني والسياسي للمنطقة.

وأشار المستشار الألماني إلى أن النقاش مع الملك عبد الله الثاني تطرق أيضًا إلى أفضل الحلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكداً أن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل تبقى الحل الأمثل لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.

ارتفاع حالات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين بعد حرب غزة وأزمة نفسية هيكلية داخل الجيش

أقدم جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي من القدس، نهراي رافائيل بارزاني، على الانتحار ليلة الجمعة، في حادثة ربطها تقرير صحيفة يسرائيل هيوم بالصدمة النفسية العميقة الناتجة عن حرب غزة.

وبحسب التقارير، كان بارزاني يعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة منذ مشاركته في الصراع، كما أشار إلى وفاة صديقه المقرب روي شاليف بعد تعرضه لهجوم “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، ما فاقم الصدمة النفسية لديه.

خبراء أمنيون وإعلاميون عبريون أكدوا أن هذه الحوادث ليست حالات فردية، بل تعكس أزمة نفسية هيكلية داخل الجيش الإسرائيلي، حيث تم تشخيص آلاف الجنود باضطراب ما بعد الصدمة منذ بداية الحرب على غزة، مع نقص حاد في الموارد النفسية والعلاجية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن ما لا يقل عن 15 جنديا أقدموا على الانتحار منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع إذا لم يتم توفير دعم نفسي كافٍ للمصابين.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الجيش الإسرائيلي الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • منتخب إيران يحسم موقفه من المشاركة في مونديال 2026
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • أحمد حسن: الأهلي يحسم موقفه من بن رمضان.. ويكشف سبب عدم التوقيع مع أكرم توفيق