“بعد دخول الفيضان”.. وادي الأردن تؤكد: سد الوحيدي آمن
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
#سواليف
أكد مدير #سد_الوحيدي في محافظة #معان، صهيب العبيات، أن السد يعمل بكفاءة عالية، وأنه لم تسجل أي مشكلات فنية أو خطورة خلال الحالة الجوية التي شهدتها المحافظة السبت، مشيرا إلى أن كوادر سلطة وادي الأردن كانت حاضرة في الموقع منذ لحظة دخول #الفيضان، وتابعت تطورات الوضع باستمرار.
وقال العبيات، الأحد، إنه جرى إبلاغ الجهات المعنية ودار المحافظة والأجهزة الأمنية فور دخول الفيضان إلى السد، فتم التعامل مع الحالة وفق الأصول، مؤكدا أن السد آمن ويعمل ضمن المعايير الفنية المعتمدة، إذ يتكون من عدة عناصر تشمل بحيرة السد وجسمه والمفيض والمهرب.
وبين أن فيضان السد تراوح بين 40 و60 مترا مكعبا في الثانية، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية للسد نحو 750 ألف متر مكعب، وأن امتلاء البحيرة لا يدعو إلى القلق نظرا لوجود قدرة كافية للمفيض والمهرب على استيعاب كميات إضافية من المياه وتصريفها خارج بحيرة السد.
مقالات ذات صلة الاحتلال قتله تحت التعذيب.. حملة لاستعادة جثمان الطبيب عدنان البرش 2025/12/07وأوضح أن هذه الكمية، التي بلغت بين 40 و60 مترا مكعبا في الثانية، كانت في ذروتها، قبل أن تنخفض حدة #السيل الداخل إلى البحيرة تدريجيا.
وأضاف أن سد الوحيدي، الذي أنشئ عام 2011 ويقع في محافظة معان، تبلغ طاقته الاستيعابية 750 ألف متر مكعب، ويهدف أساسا إلى درء مخاطر الفيضانات عن المدينة وزيادة التغذية الجوفية للآبار في المنطقة والاستفادة من مواردها المائية.
وأشار إلى رفع كفاءة السد خلال السنوات الماضية وتعزيز ديمومته لحماية المواقع المجاورة وضمان السلامة العامة، فتم إنشاء حوض تهدئة وجدار استنادي في منطقة المهرب، إلى جانب تنفيذ مهرب حجري وعمل أكتاف من السلاسل الحجرية للتخفيف من كمية التدفق الخارجي من المفيض وتنظيم خروج المياه باتجاه منطقة ما يعرف بـ”جسر الشامية”، بما يضمن عدم حدوث أي مخاطر.
ولفت النظر إلى تنفيذ أعمال صيانة وإنشاءات في الموقع بتكلفة بلغت نحو 100 ألف دينار من موازنة سلطة وادي الأردن، إضافة إلى مشاريع نفذت بالتعاون مع جهة مانحة، وهي الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، شملت سلاسل حجرية وحوض تهدئة وفلترا حصويا بتكلفة تقارب 350 ألف دينار.
وتابع أنه جرى أيضا تنفيذ أعمال مصدات حجرية في المنطقة العلوية للسد، بهدف التخفيف من كمية المياه الداخلة إلى البحيرة وتنظيم تدفقها، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي – سلاح الهندسة الملكي، والسفارة السويسرية، ما أسهم في رفع مستوى الحماية وتعزيز السلامة في محيط السد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سد الوحيدي معان الفيضان السيل
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.