جريدة زمان التركية:
2026-06-03@05:00:45 GMT

هل يلتقي أردوغان مظلوم بدي؟

تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT

أنقرة (زمان التركية) – أفاد مدير المركز الأوروبي لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عادل بكوان، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اتفقا على عقد اجتماع، وأنه من المخطط عقد اجتماع مع زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، عقب ذلك.

وذكر بكوان عبر حساب بمواقع التواصل الاجتماعي أن أردوغان وعبدي اتفقا على الاجتماع خلال أقرب وقت ممكن.

وأوضح بكوان أن الطرفين متفقان على أن هذا اللقاء يصبح في مصلحة كل من الأتراك والأكراد.

يأتي هذا بعد تصريح وزير الخارجية التركي مؤخرًا، بأن الأكراد في سوريا لم يلتزموا باتفاق مارس الماضي مع الرئيس أحمد الشرع بشأت دمج قوات سوريا الديمقراطية في وزارة الدفاع.

وأضاف بكوان أن هناك مخططات للقاء بين عبدي وأوجلان عقب لقاء أردوغان وعبدي.

وتطرق باكوان إلى خلفية العملية الدائرة مفيدا أن منطقة كردستان (أربيل) تلعب دورا مسيطرا في تشكٌّل هذا الوضع الجديد.

وصرح باكوان أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، منزعج من هذا التقارب وأنه يرى في تحول الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لنموذج كردستان تهديدا لسوريا مشيرا إلى أنه أشرك المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لمنع لقاء أردوغان وعبدي لهذا السبب.

وأشار بكوان إلى الموازين في المنطقة، قائلا: “أنقرة ستتقارب مع قامشلي -شرق سوريا- بقدر تقارب دمشق مع الرياض”.

وأكد بكوان أن المصالح القومية لا تعترف بالثقافة والدين والتاريخ والأيدولوجيا، وأن الأكراد يقفون على مفترق طريق تاريخي قائلا: “على أي جبهة سيشارك الأكراد؟ إسرائيل أم تركيا أم إيران؟”

Tags: الأكرادتنظيم العمال الكردستانيرجب طيب أردوغانعبد الله أوجلانعملية حل الأزمة الكردية الجديدةقوات سوريا الديمقراطيةكردستان العراقمظلوم عبدي

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الأكراد تنظيم العمال الكردستاني رجب طيب أردوغان عبد الله أوجلان قوات سوريا الديمقراطية كردستان العراق مظلوم عبدي

إقرأ أيضاً:

ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟

فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.



وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.

وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".

وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".

التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.

ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.

علاقات غير مسبوقة

وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".

تنفيذ رؤية ترامب

وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".

أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".

وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".



وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.

والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".

مقالات مشابهة

  • "سودان تربيون": مباحثات مفاجئة بين البرهان وأردوغان في أنقرة
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟