نجم برشلونة يواجه خطر الغياب عن الملاعب أربعة أشهر
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
يأمل نادي برشلونة الاسباني أن يتمكن نجمه داني أولمو من العودة مجددا للمشاركة في المباريات من خلال مباراة الديربي ضد إسبانيول في 3 يناير ولكن وفقا لصحيفة سبورت فقد أُعلن البارسا بوضوح أنه لن يُخاطر بتعافي نجمه.
و سبق أن تعرض أولمو لخلع في الكتف نفسه عام 2023 مما استدعى غيابه لمدة شهرين بعد خضوعه لعملية جراحية ولذلك يخشى من غياب أطول إذا خضع لجراحة أخرى.
وكان نادي برشلونة قد اكد في وقت سابق من هذا الأسبوع خبرًا مخيبا للآمال مفاده أن داني أولمو سيغيب عن الملاعب حتى نهاية عام 2025 بعد تعرضه لخلع في الكتف أثناء تسجيله هدفا في فوز فريقه على أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني و تعدّ هذه الإصابة ضربة موجعة للاعب البالغ من العمر 27 عاما والذي كان في أفضل حالاته هذا الموسم.
يشير التقرير إلى أن أولمو سيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى أربعة أشهر في حال خضوعه لجراحة في الكتف مما يعني غيابه عن معظم ما تبقى من الموسم ويسعى برشلونة لتجنب هذا تحت أي ظرف من الظروف ولذلك يستخدم حاليًا العلاج التحفظي لعلاج اولمو .
وأضافت صحيفة سبورت : يملك برشلونة بالفعل فيرمين لوبيز ولامين يامال كخيارين هجوميين في خط الوسط لكن أولمو يبقى عنصرا أساسيا في تشكيلة هانز فليك و إذا قدّم أداءً جيدا كما كان ضد ألافيس وأتلتيكو مدريد فقد يحدث فرقا كبيرا مع الفريق الكاتالوني الذي يسعى لتحقيق النجاح على جميع الأصعدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إصابة داني أولمو داني اولمو لاعب برشلونة برشلونة
إقرأ أيضاً:
هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.
وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.
وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعيوأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.
وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.
واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.