الأسبوع:
2026-06-03@07:04:26 GMT

تشكيل فلسطين لمباراة سوريا في كأس العرب 2025

تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT

تشكيل فلسطين لمباراة سوريا في كأس العرب 2025

أعلن إيهاب أبو جزر، المدير الفني لمنتخب فلسطين، التشكيل الرسمي للفدائيين، استعدادًا لملاقاة منتخب سوريا، في بطولة كأس العرب 2025.

ويواجه منتخب فلسطين نظيره السوري، في المباراة التي ستقام على ملعب «المدينة التعليمية» في قطر، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات بكأس العرب.

وتنطلق مباراة سوريا وفلسطين في كأس العرب 2025، مساء اليوم الأحد، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مصر، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت السعودية، وسط متابعة جماهيرية كبيرة في الوطن العربي والشرق الأوسط.

تشكيل فلسطين ضد سوريا في كأس العرب 2025

حراسة المرمى: رامي حمادة.

خط الدفاع: معتز البطاط- محمد صالح-، ميلاد تيرمانيني-، وجدي نبهان.

خط الوسط: عميد محاجنة- حامد حمدان- خالد النبريص.

خط الهجوم: تامر صيام- عدي الدباغ- زيد قنبر.

ويتطلع منتخب سوريا لتحقيق الفوز لضمان التأهل بجدارة إلى ربع نهائي كأس العرب 2025، حيث يتصدر جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية على منتخب قطر، وتعادله في الجولة الثانية أمام تونس.

في المقابل، يسعى منتخب فلسطين لحسم بطاقة التأهل بدوره، إذ يحتل المركز الثاني في المجموعة بنفس الرصيد (4 نقاط)، حيث كان منتخب «الفدائيين» قد افتتح مشواره بانتصار مهم على تونس، ثم تعادل مع قطر في الجولة الثانية.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين سوريا كأس العرب كاس العرب كأس العرب 2025 تشكيل سوريا اليوم كأس العرب 2025 اليوم مباراة فلسطين وسوريا کأس العرب 2025

إقرأ أيضاً:

القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟

 

 

 

د. علي موسى الكناني

في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لم يعد الأمن السيبراني عاملا ثانويا، أو مكمّلا؛ بل تحوّل إلى أحد المحرّكات الخفيّة التي أثّرت بشكل مباشر على مسار الأحداث؛ سواء في الميدان أو داخل بنية الدولة. ما جرى في هذا المجال لم يكن حدثا واحدا واضحا؛ بل سلسلة من العمليات المتداخلة التي تراكم تأثيرها مع الوقت.

أول ما يمكن ملاحظته هو أن الهجمات السيبرانية أدّت إلى إرباك مستمر في إدارة البنى التحتية الحيوية. لم يكن الهدف دائما التدمير الكامل؛ بل خلق حالة من الضغط المتواصل عبر اختراقات محدودة، أو محاولات تعطيل جزئية؛ شبكات الكهرباء، أنظمة الاتصالات، وبعض المرافق المرتبطة بالطاقة، تعرّضت لمحاولات اختراق أو تشويش، ما فرض على المؤسسات المعنية العمل في حالة استنفار دائم. هذا الاستنزاف الفني والتقني انعكس على كفاءة الأداء العام، وأجبر الدول على تخصيص موارد إضافية للحماية بدلا من توجيهها بالكامل إلى الجهد العسكري التقليدي.

كما لعبت الهجمات السيبرانية دورًا واضحًا في تعزيز القدرة الاستخبارية للأطراف المتصارعة. عمليات الاختراق لم تكن تهدف فقط إلى التعطيل؛ بل إلى جمع معلومات دقيقة حول التحركات، والاتصالات، والبنية التنظيمية. هذا النوع من المعلومات وفر أفضلية نسبية في اتخاذ القرار، سواء على المستوى العسكري أو السياسي. في بعض الحالات، أدى تسريب أو الوصول إلى بيانات حساسة إلى تغيير تكتيكات ميدانية أو إعادة ترتيب أولويات.

وكان هناك تأثير ملحوظ في القطاع الاقتصادي والمالي؛ فالهجمات التي استهدفت أنظمة مصرفية أو خدمات إلكترونية لم تؤدّ بالضرورة إلى انهيار شامل، لكنها خلقت حالة من القلق وعدم اليقين. المستخدمون واجهوا صعوبات مؤقتة في الوصول إلى خدماتهم، والشركات اضطرّت إلى تعليق بعض العمليات أو تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكلف. هذه الأجواء أثّرت على ثقة السوق، خاصة في ظل تزامنها مع توترات عسكرية، ما جعل الاقتصاد جزءا من دائرة الضغط.

ومن أبرز ما حدث أيضًا هو تصاعد الحرب الإعلامية الرقمية. الفضاء السيبراني تحوّل إلى ساحة لنشر الروايات المتضاربة، سواء عبر منصّات التواصل أو من خلال اختراق حسابات أو مواقع. هذا الأمر أدّى إلى تشويش في تدفّق المعلومات، وصعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو مضلل. نتيجة لذلك، أصبح الرأي العام هدفا مباشرا، حيث تسعى كل جهة إلى التأثير عليه أو توجيهه بما يخدم مصالحها.

إضافة إلى ذلك، شهدت الحرب استهدافًا للأنظمة اللوجستية وسلاسل الإمداد. بعض العمليات ركّزت على تعطيل منصات إدارة النقل أو الشحن، أو إرباك الأنظمة المرتبطة بتوزيع الموارد. ورغم أن هذه الهجمات غالبا ما تكون محدودة زمنيا، إلّا أن تأثيرها التراكمي يؤدي إلى بطء في الحركة الاقتصادية وخلل في توفر بعض الخدمات أو المواد.

ومن الجوانب المهمة أيضا التأثير النفسي والاجتماعي؛ فمجرد الإعلان عن هجوم سيبراني أو حتى احتمال حدوثه كان كفيلًا بإثارة القلق داخل المجتمع. الخوف من فقدان خدمات أساسية مثل الكهرباء أو الاتصالات أو الأنظمة الصحية الرقمية خلق حالة من التوتر، خاصة في المدن الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. هذا الضغط النفسي يشكل بحد ذاته أحد أهداف الهجمات، لأنه يؤثّر على الاستقرار الداخلي.

في الوقت نفسه، أجبرت هذه التطورات الدول على إعادة توزيع أولوياتها ومواردها. لم يعد التركيز منصبّا فقط على الجبهات العسكرية؛ بل أصبح من الضروري تعزيز الدفاعات الرقمية، وتأمين الشبكات، وتدريب الكوادر. هذا التحول يعني أن جزءًا من الجهد والميزانية يتم توجيهه نحو مواجهة تهديد غير مرئي، لكنه مؤثر.

كما برزت مسألة صعوبة تحديد المسؤولية كعامل معقد في هذه الحرب. في كثير من الحالات، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بمن يقف وراء الهجوم، بسبب استخدام تقنيات إخفاء المصدر، أو الاعتماد على أطراف وسيطة. هذا الغموض يقلل من فرص الرد المباشر، لكنه في الوقت نفسه يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، لأن كل طرف قد يفسر الهجمات بطريقته.

ولا يمكن تجاهل أن ما يحدث اليوم هو امتداد لتجارب سابقة، مثل هجوم "ستوكسنت"، الذي أظهر مبكرًا كيف يمكن للهجمات الرقمية أن تنتقل من مجرد تعطيل أنظمة إلى التأثير على منشآت مادية حساسة. هذا النموذج أصبح مرجعا ضمنيا لما يجري حاليًا، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا.

في المحصلة.. ما حدث بسبب الأمن السيبراني في هذه الحرب لم يكن حدثًا حاسمًا واحدًا؛ بل تراكم تأثيرات متعدّدة غير مباشرة. هذه التأثيرات شملت إرباك البنى التحتية، وتعزيز القدرات الاستخبارية، الضغط على الاقتصاد، التأثير على الرأي العام، واستنزاف الموارد. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني عاملًا يحدّد إيقاع الصراع ويضيف إليه بُعدًا مُعقدًا، يجعل من الحرب أكثر تشابكا وأقل قابلية للتنبؤ بنتائجها.

مقالات مشابهة

  • بعثة منتخب مصر تحت 17 عامًا تعود من المغرب وسط استقبال رسمي
  • شبانة: قطر حققت نحو 3 مليارات ريال من كأس العرب
  • تطبيق تقنية ال VAR في ودية مصر والبرازيل
  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • موعد انطلاق كأس العالم 2026.. وأبرز مباريات الجولة الأولى
  • بيع 40 ألف تذكرة لمباراة مصر والبرازيل
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن وديتي قرغيزستان
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟