خطفت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عدسات الصحافة والإعلام بإطلالتها اللافتة خلال إحيائها حفلها الغنائي بدبي.

وظهرت نانسي عجرم بإطلالة أنوثية، مرتدية فستان طويل مجسم، بأكمام طويلة، صمم من قماش الشبيكة باللون الأسود وبلغ ثمنه 86 ألف جنيه.

واختارت ترك خصلات شعرها منسدلة فوق كتفيها بشكل ناعم ووضعت مكياجًا ناعمَا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.

نانسي عجرم 

نانسي نبيل عجرم (16 مايو 1983 في قرية سهيلة، بمحافظة جبل لبنان) هي مغنية لبنانية بارزة، تعرف بلقب "ملكة البوب العربي". بدأت الغناء منذ طفولتها، وأصدرت أول ألبوم لها بعمر 15 عامًا. حققت شهرتها الواسعة بعد تعاونها مع المنتج جيجي لامارا وإصدار أغنية أخاصمك آه.

أصدرت نانسي 12 ألبومًا، بينها ألبومان للأطفال، وحققت نجاحًا كبيرًا بأغاني مثل آه ونص، يا طبطب، بتفكر في إيه، وسلامات. فازت بجائزة الموسيقى العالمية كأكثر فنانة عربية مبيعًا، وباعت أكثر من 30 مليون نسخة من أعمالها حتى 2007.

هي الوجه الإعلاني الرسمي لكوكاكولا في العالم العربي، وظهرت في قوائم "أقوى العرب". كما شاركت في برامج المواهب مثل أراب آيدول وذا فويس كيدز. تعتبر واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في العالم العربي.

 

سيرة

1983–2001: الحياة المبكرة وبدايات العمل

ولدت نانسي عجرم في 16 مايو 1983 في الأشرفية – بيروت، لعائلة مسيحية يونانية أرثوذكسية، وهي الابنة الكبرى لنبيل عجرم وريموندا عون. لديها شقيقان: نادين ونبيل جونيور.

أظهرت موهبتها الغنائية في سن مبكرة، حيث بدأت الغناء مع جدتها وهي في الثامنة من عمرها، وشاركت لاحقًا في برامج تلفزيونية للأطفال على قناتي تلفزيون لبنان والمؤسسة اللبنانية للإرسال. في سن 12، نالت الميدالية الذهبية عن فئة الطرب في برنامج نجوم المستقبل بعد أدائها لأغنية لأم كلثوم.

درست الموسيقى تحت إشراف موسيقيين لبنانيين بارزين، وقبلت في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان قبل أن تبلغ 18 عامًا.

أطلقت أولى أغانيها المنفردة في سن 13، مثل: كل ما بِلّو بقلبي الغير (1996) وقولها كلمة (1997)، وأصدرت أول ألبوم لها محتاجلك عام 1998، ثم شيل عيونك عني عام 2001.

2002–2004: الانطلاقة الحقيقية والتحول الفني

في عام 2002، بدأت نانسي عجرم تعاونها مع المنتج جيجي لامارا، الذي ساعدها في إعادة صياغة أسلوبها الفني وصورتها الإعلامية. أطلقت أغنيتها الجريئة "أخاصمك آه" في ديسمبر، وأثار الفيديو المثير للجدل ضجة واسعة، لكنه ساهم بشكل كبير في شهرتها رغم الانتقادات ومحاولات حظره.

مع بداية 2003، أصدرت ألبومها الثالث يا سلام، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وأثبت مكانتها كنجمة صاعدة.

ثم في عام 2004، جاء ألبومها الرابع آه ونص ليشكل نقطة تحول قوية، ولاقى رواجًا واسعًا في العالم العربي، خاصة بعد تصوير كليب "لون عيونك" الذي ظهرت فيه كعروس.

ظهرت في إعلان شهير باستخدام أغنيتها "قول تاني كده؟"، أخرجه الإيطالي لوكا توماسيني، ولاقى رواجًا كبيرًا.

أغنية "إنت إيه؟" من نفس الألبوم جسدت قدراتها التمثيلية، وأخرجتها نادين لبكي. أدت نانسي دور زوجة تعاني بصمت من خيانة زوجها، مما أثار إعجاب عدد من كبار الفنانين، منهم فاتن حمامة، وبدأت العروض السينمائية تتهاطل عليها.

2005 - 2007: يا طبطب ودلع وشخبت شخابيط

في 21 فبراير 2006، أصدرت نانسي عجرم ألبومها الخامس يا طبطب ودلع، الذي يعتبر الأفضل في مسيرتها الفنية حتى تلك اللحظة. شمل الألبوم ستة فيديوهات موسيقية، وثماني أغاني ناجحة على الإذاعة، وخمس أغانٍ استخدمت في إعلانات تجارية. كان الفيديو الموسيقي للأغنية الرئيسية آخر تعاون لها مع المخرجة نادين لبكي.

ثم أصدرت عجرم فيديو آخر لأغنيتها "معجبة" من إنتاج كوكاكولا، كما ظهرت في إعلان لمجوهرات داماس.

التعاون مع سعيد الماروق في أغنيتها "إحساس جديد" كان خطوة مهمة، حيث حققت الأغنية نجاحًا كبيرًا، وكان الفيديو تحية من المخرج لوالديه الأصم والأبكم، واعتبرت هذه الأغنية من أكثر أغاني الألبوم نجاحًا.

في ديسمبر 2006، غنت عجرم في مصر إلى جانب لايونيل ريتشي في حفل إطلاق.

ثم في عام 2007، أصدرت أغنية "إلي كان"، وأعلنت عن تعاون جديد مع كوكاكولا من خلال أغنية "الدنيا حلوة" التي كانت إحدى أنجح إعلاناتها التجارية. في نفس العام، أصدرت نانسي عجرم ألبومًا موجهًا للأطفال بعنوان شخبط شخابيط، وهو ألبوم شامل يهدف إلى تعليم الأطفال القيم والأخلاق الحميدة. كانت الأغاني مثل شخبط شخابيط وشاطر شاطر من أكثر الأغاني شهرة.

وفي عام 2008، أصدرت فيديو أغنيتها "رسالة للعالم"، الذي تضمن رسالة عن السلام العالمي ومعاناة الأطفال في أنحاء العالم. هذا الفيديو اعتُبر من أوائل أعمالها التي تحتوي على رسالة إنسانية قوية.

2008–2010: بتفكر في إيه، دبليو إم إيه، كأس العالم لكرة القدم و البوم نانسي 7

في فبراير ومارس 2008، أطلقت نانسي عجرم ثلاثة إعلانات جديدة مع كوكاكولا تضمنت أغنيتها "مين غيري أنا (نص الكون)"، التي جاءت من تعاونها مع الثلاثي الناجح نزار فرنسيس، سمير صفير، وطارق مدكور، الذين سبق لهم النجاح في أغنيتي "ياي" و"أنا ياللي" حققت الأغنية نجاحًا فوريًا وكانت بمثابة حملة ترويجية قوية لألبومها القادم.

في 30 يوليو 2008، وبعد سلسلة من التأجيلات، أصدرت نانسي ألبومها السادس بتفكر في إيه، الذي شكل نقطة تحول في مسيرتها من حيث النضج الموسيقي والتنوع في الأسلوب. شمل الألبوم أنماطًا موسيقية مختلفة مثل:

 

الطرب (بأغنية بتفكر في إيه)

البوب والإيقاع

الرومانسية

الأغاني الكلاسيكية

الألبوم كان أيضًا أول ألبوم لها يحصد جائزة الموسيقى العالمية جوائز الموسيقى العالمية عن فئة الألبوم الأكثر مبيعًا في الشرق الأوسط. وقد تسلمتها في 9 نوفمبر 2008، بعد نحو شهرين من زواجها، وقالت في خطابها: «كان عام 2008 عامًا رائعًا - ألبوم ناجح، وحفل زفافي، والآن جائزة موسيقى عالمية، ماذا أطلب أكثر من ذلك؟» ورغم أن فيديو كليب "بتفكر في إيه" أثار بعض الجدل بين الجماهير، فإن الأغنية المنفردة الثانية "مين ضلي نسيك" حظيت بقبول واسع، حيث تصدرت قوائم ميلودي هيتس لمدة 7 أسابيع متتالية.

 

واستمرت نجاحات الألبوم مع إطلاق فيديو أغنية "لمسة إيد"، من إنتاج الفريق نفسه الذي قدم "إحساس جديد"، وقد أخرجته ليلى كنعان بميزانية ضخمة، ما ساعد على تصدر الأغنية والفيديو المخططات لعدة أشهر.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النجمة اللبنانية نانسي عجرم نانسي عجرم الصحافة الإعلام دبي مايو لبنان الموسيقى الموسيقى العالمية نانسی عجرم ا کبیر ا فی عام نجاح ا

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • اليوم.. أحمد سعد يطرح ألبومه "الفرفوش"
  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • رفقة عمرو مصطفى.. تفاصيل مشاركة تامر حسين في ألبوم رامي جمال الجديد
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • أحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أحمد سعد يطرح «الألبوم الفرفوش» بهذا الموعد
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • "يلا بينا نفرفش".. أحمد سعد يعلن مواعيد طرح أغنيات ألبومه الجديد