شيرى عادل : «فن الحرب» تحدٍّ جديد مع يوسف الشريف
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
فيلم «حين يكتب الحب» يعيد الرومانسية الحقيقية إلى السينما بروح جديدة
«حسن ومرقص» كان بوابتى الحقيقية للسينما وتعلمت فيه معنى الاحتراف
لا أخشى الشائعات لكن أخشى تضليل الجمهور بعناوين غير حقيقية
استطاعت النجمة شيرى عادل أن تحجز لنفسها مكاناً مميزاً فى الدراما والسينما بفضل اختياراتها المدروسة وشخصيتها الفنية المميزة، كما كشفت فى حوارها لـ«الوفد» عن تفاصيل تجربتها الدرامية الجديدة فى رمضان 2026 بمسلسل «فن الحرب» الذى يجمعها بالفنان يوسف الشريف، مؤكدة أن العمل يمثل نقلة مهمة لها وأن الشخصية التى تجسدها تحمل الكثير من التحولات النفسية والدرامية، كما تحدثت عن مشاركتها فى فيلمها الجديد «حين يكتب الحب»، الذى ترى أنه ينتمى لمدرسة رومانسية مختلفة تعيد إلى الأذهان أجواء الأعمال الأدبية الكلاسيكية، إلى جانب تعاونها مع أحمد الفيشاوى ومعتصم النهار وجميلة عوض.
وتطرقت شيرى كذلك إلى ذكرياتها الأولى فى السينما مع العملاقين عمر الشريف وعادل إمام فى فيلم «حسن ومرقص»، مؤكدة أن التجربة شكلت وعيها الفنى ومهنيتها، كما عبرت عن رأيها فى المنافسة السينمائية الحالية، بالإضافة إلى موقفها من الشائعات والعناوين المضللة على مواقع التواصل الاجتماعى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شيري عادل فن الحرب يوسف الشريف حسن ومرقص فيلم حين يكتب الحب الرومانسية السينما رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.