قبائل بكيل السواد بعمران تعلن الجاهزية لأي خطوات تصعيدية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
واكدوا خلال النكف الذي حضره مسؤول التعبئة بالمحافظة سجاد حمزة ونائبه علي مساعد وقائد محور سفيان قائد اللواء 310 العميد علي زايد الصباري ومديرا مكتب المالية بالمحافظة عادل كعيبة والوحدة التنفيذية صلاح القحوم، الثبات على الموقف المساند والمناصر لغزة ومقاومتها الباسلة وللشعب الفلسطيني.
وأشاروا إلى جاهزيتهم القتالية للتصدي لأي خطوات تصعيدية أو أي عدوان صهيوني أمريكي أومن يتورط معهم من الأنظمة المطبعة والعميلة والخائنة وفي مقدمة ذلك النظام السعودي إذا ارتكب حماقة وورط نفسه في العدوان على اليمن ومقدراته.
وجددت قبائل مديرية بكيل السواد العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدبن الحوثي، في السير على خطى الشهداء العظماء الذين بذلوا ارواحهم الطاهرة جهادا في سبيل الله وإعلاء كلمة الله والدفاع عن عزة وكرامة الأمة ومقدساتها وقضايا الأمة وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية.
كما أكدوا أن احتشادهم الكبير اليوم، هي رسالة تحذيرية لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار اليمن والعدوان على الشعب اليمني، وانهم جندا مجندة لله الواحد القهار للتنكيل برد قاسي وعقاب لا يتوقعونه أبدا.
وباركت قبائل بكيل السواد لقائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بالذكرى الـ58 لعيد الجلاء الـ 30 من نوفمبر.
كما باركوا للأجهزة الأمنية الإنجازات التي حققوها في القبض على شبكة التجسس الأمريكية والصهيونية والسعودية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الأجهزة الأمنية لقطع اليد التي تمتد لليمن وامنه واستقراره.
ودعوا أبناء الشعب اليمني لمواصلة كافة الأنشطة التعبوية لاسيما الدورات العسكرية ورفع الجهورية لمواجهة أي تطورات أو مخططات عدوانية أو تصعيدية على اليمن، ومواصلة دعم القوة الصاروخية والبحرية والجوية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
صنعاء .. مهرجانات احتفالية واسعة بعزل ومديريات المحافظة بذكرى الولاية
الثورة نت/..
شهدت محافظة صنعاء اليوم، مهرجانات وفعاليات احتفالية وندوة فكرية وتوعوية، إحياءً لذكرى “عيد الغدير” يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
حيث نظمت السلطات المحلية والتعبئة بمديريات الحيمة الداخلية والحيمة الخارجية وسنحان وبني بهلول والحصن والطيال وبني ضبيان وخولان وأرحب ونهم ومناخة وصعفان وبني مطر وهمدان وجحانة وبلاد الروس، مهرجانات شعبية وفعاليات خطابية وأمسيات وندوات توعوية بيوم الولاية.
تم خلالها بحضور مديري المديريات ومسؤولي التعبئة ومديري المكاتب التنفيذية، تقديم فقرات من التراث الشعبي، تنوعت بين الرماية والأهازيج ورقصات البرع والزوامل، عبرت في مجملها عن الفرحة بذكرى يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وتطرقت الأمسيات والندوات في عدد من قرى وعزل المديريات، بحضور قيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية إلى أهمية يوم الغدير إمتثالًا لأوامر الله عز وجل ودعوة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بولاية الله ورسوله والإمام علي كرّم الله وجهه.
واستعرضت، دلالات إحياء الذكرى لتجسيد عمق الولاء لله ورسوله والإمام علي، وتعزيز صدق الانتماء والنصرة للدين الإسلامي الحنيف، وما يترتب على ذلك من مصاديق العمل بمبادئه السامية وفقًا للنهج المحمدي، وأهل بيته عليهم السلام.
وتطرق المتحدثون إلى المفارقة الأليمة بين من يتولى الله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى وبين من يتولى “أمريكا وإسرائيل” من أبناء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر، والنتائج المتجلية والظاهرة في ذلك.
واستعرضوا موقف غدير خم، وحاجة الأمة للعودة الصادقة لمنهج الولاء لله والرسول محمد صلوات الله عليه وعلى آله، مؤكدة أن إصلاح حال الأمة، وتحقيق قوتها وكرامتها، مرهون بإتباع هدي النبي والنهج الذي رسمه لتحقيق فلاحها في الدنيا والآخرة.
وأشارت كلمات الأمسيات والندوات، إلى أن الاحتفال بيوم الولاية يجسد إرتباط أبناء اليمن بمنهجية الإمام علي وحبهم وولائهم له، إيمانًا منهم بأن التولي الصادق لله ولرسوله وللإمام علي، يُحصّن الأمة من مخططات ومؤامرات الأعداء.
وحثت الجميع على إحياء الذكرى وتعزيز الصمود والتلاحم والاقتداء بما قدّمه الإمام علي “عليه السلام”، من تضحيات في مواجهة الظلم والطغيان.
وتأتي الأنشطة التي تخللتها فقرات ثقافية وإنشادية وقصائد معبرة، في إطار الإستعدادات للتهيئة لإحياء ذكرى يوم الولاية، والتحشيد للفعالية المركزية يوم الـ 18 من ذي الحجة.