24 ديسمبر الجارى محاكمة 7 طالبات بمدرسة فنية لتعديهم على ولية امر بالاسكندرية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
حددت محكمة جنح الجمرك فى الإسكندرية، جلسة 24 ديسمبر الجارى، لنظر أولى جلسات محاكمة 7 طالبات، بتهمة التعدى على ولية أمر زميلتهن، وإصابتها وابنتها بإصابات موضحة بالتقرير الطبى، وذلك فى نطاق مدرسة الشهداء التجارية بنات، التابعة لإدارة الجمرك التعليمية فى الإسكندرية.
فيما قررت الطالبات أنهن كن يدافعن عن معلمتهن التى حاولت ولية الأمر التعدى عليها خارج المدرسة بواسطة سلاح أبيض (كتر).
كانت قد قررت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الاسكندرية فصل 7 طالبات صاحبة واقعة التعدى على ولية امر احد الطالبات بالمدرسة الفنية التجارية 15 يوما من المدرسة
اصدر الدكتور عربى أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، قرارا عاجلا اليوم الأحد بشأن واقعة تعدى طالبات مدرسة فنية تجارية بالإسكندرية على ولية أمر احدى الطالبات بالمدرسة.
وقال «أبوزيد» إنه بعد انتهاء التحقيقات فى إدارة الشؤون القانونية بشأن الواقعة والتحرى التام من أبعاد الواقعة، تم فصل الطالبات لمدة 15 يوما لتعديهن على ولية أمر طالبة، مؤكدا أنه على الرغم من وقوع الموقف خارج المدرسة وأن ولية الأمر التى ظهرت فى الفيديو المتداول مدانة، إلا أن المديرية تعاملت بحزم مع الموقف لفرض الانضباط.
أن الواقعة جاءت عقب انتهاء اليوم الدراسي وخارج المدرسة، مشيرا إلى أن ولية أمر الطالبة كانت بحوزتها سلاح أبيض "كتر"، ويتم استكمال التحقيق في النيابة العامة وتم عرض السيدة وابنتها.
وأشار مدير المديرية إلى أنه حرصًا على الطالبة تم نقلها إلى إدارة أخرى لمنع حدوث أي مضايقات بينها وبين زميلاتها ولإنهاء الأمر بشكل تام.
وكانت سادت حالة من الجدل تبعت انتشار فيديو يظهر فيه تعدي طالبات مدرسة فنية تجارية بالإسكندرية على زميلتهن ووالدتها، حيث أبرحن الأم ضربا حتى سقطت أرضا.
كشفت بمديرية التربية والتعليم أن ولية الأمر هي التي اقتحمت المدرسة عقب انتهاء اليوم الدراسي، محاولة الاعتداء على معلمة لتأديبها ابنتها، وأكدت أنها كان بحوزتها كتر وزجاجة ادّعت احتوائها على ماء نار، وهو ما دفع الطالبات للتدخل سريعًا لحماية المعلمة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية التربية والتعليم بالإسكندرية الفنية التجارية النيابة العامة التحقيق محافظة الأسكندرية المعلم
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.