عروض جريئة وورش متخصصة في ثاني أيام مهرجان المنيا الدولي للمسرح
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تشهد مدينة المنيا ، ولليوم الثاني على التوالي ، حراكًا فنيًا وثقافيًا لافتًا ، مع انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان المنيا الدولي للمسرح، التي تحمل اسم المخرج الكبير خالد جلال، حيث تتنوع الأنشطة بين الورش الفنية المتخصصة، والندوات الفكرية، والعروض المسرحية الجريئة التي تطرح قضايا إنسانية عميقة، في إطار يعكس مكانة المنيا كعاصمة للثقافة لعام 2025.
فقد انطلقت، اليوم الأحد، ورشة “السينوغرافيا” بمكتبة مصر العامة، حاضر فيها الدكتور أبو بكر الشريف، المتخصص في تصميم الإضاءة، حيث قدّم شرحًا وافيًا لمفهوم السينوغرافيا وعناصرها وتاريخ تطورها وعلاقتها بالمسرح المعاصر، وسط تفاعل ملحوظ من المشاركين، كما استضافت المكتبة ندوة لإتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية بعنوان “خارطة الدعم والتمويل للفنون في مصر”، بحضور نخبة من المتخصصين، من بينهم ماريتنا ممدوح، ورامي دسوقي، وسامي كريتا، وأسعد طلعت.
وأدار الجلسة الدكتور بيشوي صابر. وناقشت الندوة أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الفنية، خاصة في محافظات الصعيد، وفرص الدعم المتاحة عربيًا ودوليًا، وعلى مسرح تياترو الصعيد، أُقيمت في الصباح الباكر اليوم ورشة بعنوان “كوميديا ديلارتي”، تناولت أسس هذا الفن المسرحي التراثي وتقنياته الأدائية، فيما شهد المسرح في المساء عرضًا مسرحيًا بعنوان “فرصة أخرى”، وسط حضور جماهيري وتفاعل لافت.
وعلى مسرح محافظة المنيا، شهد اليوم الثاني للمهرجان عرضًا مسرحيًا بشأن قضية إنسانية مؤثرة بعنوان «الطريقة المضمونة للتخلص من البقع»، من إنتاج فرقة أبيض وأسود، تأليف رشا عبد المنعم، وإخراج محمود جمال مرسي، كما استضاف المسرح عرضًا آخر بعنوان “حكايات المحطات”، في تنوع فني يعكس ثراء برنامج المهرجان.
يُذكر أن المهرجان يُقام خلال الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر، برعاية وزارات الثقافة والشباب والرياضة، ومحافظة المنيا، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، برئاسة الفنان كيرو صابر، وبمشاركة عربية وأوروبية واسعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.
وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.
بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.
وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.
وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.
وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.