قمة أميركية إسرائيلية قطرية رفيعة لبحث مستقبل اتفاق غزة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
كشفت القناة الإسرائيلية 12 العبرية في تقرير، مساء اليوم الأحد، عن لقاء جمع المبعوث الأميركيّ، ستيف ويتكوف، ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع بالإضافة إلى مسؤول قطريّ رفيع المستوى، في "قمّة" هي الأرفع التي تُعقد بين الأطراف، منذ اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ، ولبحث جملة من المواضيع، بينها الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار التقرير إلى أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر، "تعقد قمة ثلاثية في نيويورك اليوم، في إطار عملية إعادة العلاقات بين الدول التي بدأت باعتذار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، عن الهجوم (العدوان) الإسرائيلي الفاشل في الدوحة"، وذلك وفقًا لمصدرين مطّلعين على تفاصيل الاجتماع المُرتقَب، من دون أن يسمّهما.
وذكر التقرير أنّ "هذا الاجتماع يُعدّ الأعلى مستوى بين الدول، منذ توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة"؛ كما أنه يُعقَد في الوقت الذي تستعد فيه إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، "للإعلان في وقت لاحق من الشهر الجاري، عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".
اقرأ أيضا/ زامير: إسرائيل ترسم خطا حدوديا جديدا في غـزة وهذا هدفنا المقبل!
وفي حين ذكّر التقرير بأن نتنياهو كان قد قدّم اعتذار عقب العدوان على الدوحة، لرئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقائه ترامب في البيت الأبيض، والذي استشهد فيه مسؤول أمنيّ قطريّ كذلك؛ أشار إلى أنه "خلال تلك المكالمة الهاتفية، كان حاضرًا أيضًا في المكتب البيضاوي مع نتنياهو وترامب المستشار المقرب من أمير قطر، علي الذوادي".
وأضاف أن الذوادي "يتولّى حاليًا ملفّ إسرائيل في الحكومة القطرية".
وكجزء من إنهاء الأزمة حينها، وكي تستأنف الدوحة بكامل قوّتها جهود الوساطة مع حماس ، بشأن اتفاق إنهاء الحرب في غزة، قدّم نتنياهو اعتذاره حينها، بناء على مطلب أميركيّ؛ كما وافق نتنياهو ورئيس الوزراء القطري على مقترح ترامب بإنشاء آلية ثلاثية "لتعزيز التنسيق، وتحسين التواُصل، وحلّ المظالم المتبادلة، وتعزيز الجهود المشتركة لدرء التهديدات".
اقرأ أيضا/ إسرائيل تزعم الكشف عن شبكة صرافة سريّة تديرها حمـاس في تركيا
وبحسب التقرير، فإنّ "هذه ستكون هي المرة الأولى التي تجتمع فيها الآلية الأميركية-الإسرائيلية-القطرية الجديدة".
وذكر أن "الاجتماع الثلاثيّ سيطرح أيضًا قضايا تتعلّق بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وبخاصة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، لإنهاء الحرب، ونزع سلاح حماس".
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو، كان قد صرّح بوقت سابق، بأنه "يودّ إثارة مزاعم في هذا السياق، تتعلق بدعم قطر لـ’الإخوان المسلمين’، ومعاداة إسرائيل في برامج (إعلامية)، ودعم قطر المزعوم لعناصر معادية لإسرائيل في الجامعات الأمييكية".
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل تزعم الكشف عن شبكة صرافة سريّة تديرها حماس في تركيا زامير: إسرائيل ترسم خطا حدوديا جديدا في غزة وهذا هدفنا المقبل! إسرائيل: حماس تعرف مكان جثة الجندي الأخير في غزة الأكثر قراءة الهباش يطلع السفراء العرب لدى كازاخستان على تطورات الأوضاع في فلسطين مباحث التموين برفح تضبط لحوم دجاج معدة للبيع بسعر مخالف البنزين والسولار - أسعار المحروقات والغاز في فلسطين لشهر ديسمبر 2025 قناة عبرية: المنطقة الصفراء في غزة هي الحدود الجديدة مع إسرائيل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إنهاء الحرب فی غزة
إقرأ أيضاً:
إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
دبي - رويترز
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.
وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.
* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان
أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.
وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.
وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.
ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.
* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود
قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.
وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.