قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة حزما شمال القدس
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مصحوبة بجرافات، بلدة حزما شمال القدس تمهيدا لتنفيذ عمليات هدم في المنطقة، و فقا لتقارير وسائل إعلام عربية.
قصف مدفعي مكثف
شهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة، اليوم، قصفا مدفعيا إسرائيليا مكثفا، وفق ما أفاد به شهود عيان وعناصر من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني لوسائل إعلام فلسطينية.
وتزامن القصف مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في محيط المنطقة الشرقية، ما أدى إلى حالة من الاستنفار بين السكان وفرق الإسعاف التي رفعت جاهزيتها تحسبًا لوقوع إصابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على عدة محاور داخل قطاع غزة، حيث تسجل اشتباكات متكررة وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع فوق المدينة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي جرافات بلدة حزما القدس عمليات هدم
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.