سفير باكستان بالقاهرة: نرحب بمقترح ربط ميناء جوادر بقناة السويس لإنشاء ممر اقتصادي استراتيجي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قال سفير باكستان لدى القاهرة عامر شوكت إن ميناء جوادر يوفر نقطة اتصال ممتازة بين غرب الصين وآسيا الوسطى وبقية العالم، لافتًا إلى أن بلاده رحبت بمقترح مصر ربط ميناء جوادر بقناة السويس والمنطقة الاقتصادية للقناة لإنشاء ممر اقتصادي استراتيجي بين مصر وباكستان.
وأضاف السفير الباكستاني - في لقاء خاص مع قناة "القاهرة الإخبارية" - أن العلاقات بين مصر وباكستان متعددة الجوانب، بما في ذلك التاريخية والثقافية، إضافة إلى الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية والاستثمارية، مشيرًا إلى أكثر من 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين.
وشدد على أن التجارة مع إفريقيا والشرق الأوسط في صدارة أولويات بلاده، مبينًا أن بلاده تركز في الوقت الحالي على التجارة والاقتصاد والدفاع والاستثمار.
وأوضح أن باكستان نظمت معرضًا في القاهرة لعرض منتجاتها على دول إفريقية عدة، ما يعكس اهتمامها المتزايد بالمنطقة.
وأشار السفير الباكستاني إلى أن مجموعة الدول الإسلامية الثماني النامية (دي 8) تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول النامية، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تقليل الحواجز الجمركية وغير الجمركية بين الدول الأعضاء، واستغلال الأسواق الكبيرة للمنتجات الحلال، بالإضافة إلى إشراك القطاع الخاص لتبادل الفرص التجارية تحت رعاية الحكومات.
وتابع أن بلاده تحافظ على علاقات قوية مع جميع شركائها، دون أن تكون العلاقة مع طرف على حساب آخر، مؤكدًا التوازن في العلاقات مع الدول العربية والغربية، بما فيها الصين والولايات المتحدة وروسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميناء جوادر مقترح مصر المنطقة الاقتصادية للقناة میناء جوادر
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.
بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.
الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.
يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.
معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.
الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.
كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts