محافظة الجيزة تحذر المواطنين من الاقتراب من مصادر الكهرباء بسبب الأمطار
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
وجهت محافظة الجيزة، تحذيرا للمواطنين من لمس أو الاقتراب من أي مصدر من مصادر الكهرباء، مثل: الأكشاك الكهربائية، غرف التوزيع، الكابلات، أعمدة الإنارة، وغيرها، سواء أثناء الأمطار أو بعدها.
وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين، في ضوء تعرض العديد من القطاعات للأمطار.
حيث تعرضت مناطق عديدة في محافظة الجيزة لسقوط الأمطار، وعلى الفور دفعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة بالمعدات اللازمة لشفط مياه الامطار من أماكن تجمعها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شركة مياه الشرب والصرف الصحي محافظة الجيزة شركة مياه الشرب شفط مياه الأمطار أعمدة الإنارة مياه الشرب والصرف الصحي سقوط الأمطار شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة شركة مياه الشرب والصرف مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة الصرف الصحي بالجيزة
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".