راديو جامعة قناة السويس يحتفي بالمشاركين في برنامج "المذيع المحترف باللغة العربية"
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
نظّم راديو جامعة قناة السويس حفل تكريم للمشاركين في برنامج "المذيع المحترف باللغة العربية"، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وذلك عقب انتهاء البرنامج التدريبي المتكامل الذي اشتمل على 12 محاضرة مزجت بين الجانب النظري والتدريب العملي داخل استوديو الإذاعة، بهدف إعداد جيل قادر على العمل باحترافية في المجال الإذاعي
وركّز البرنامج على تطوير مهارات الإلقاء الإذاعي وصياغة وقراءة الأخبار وضبط الأداء الصوتي، إلى جانب التدريب على آليات العمل داخل بيئة إعلامية متكاملة، بما يضمن صقل مهارات المتدربين وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي.
هذا وقام الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، بتسليم شهادات اجتياز الدورة في حضور الأستاذ عبدالله عامر، مدير عام رعاية الشباب المركزية، والأستاذة مروة عدلي، مديرة إدارة النشاط الثقافي والإعلامي، إلى جانب الأستاذ أحمد فاروق مدرب الكورس، في تأكيد واضح على الدعم الذي توليه الجامعة للأنشطة الإعلامية ودورها في تنمية مهارات الطلاب واكتشاف المواهب الواعدة
وجاء تنفيذ البرنامج تحت التدريب المباشر للأستاذ أحمد فاروق فاروق، كبير مذيعي إذاعة القناة، الذي قدّم خبراته المهنية للطلاب وأسهم بشكل فعّال في تطوير أدائهم الإذاعي وتوجيههم نحو الممارسات الصحيحة داخل الاستوديو، الأمر الذي انعكس على جودة مخرجاتهم التدريبية.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا لحرص جامعة قناة السويس على تعزيز منظومة التدريب الإعلامي داخل الحرم الجامعي، وتقديم برامج نوعية تواكب متطلبات سوق العمل وتسهم في إعداد كوادر إعلامية شابة تمتلك القدرة على المنافسة والتميز.
وفي سياق آخر متصل و في إطار الدور المجتمعي الرائد لجامعة قناة السويس، وامتدادًا لتوجيهات الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة بضرورة تعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة التنمية المستدامة، نظمت الجامعة حملة توعوية شاملة في منطقة أبو سلطان، وذلك تحت إشراف عام من الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين.
وبإشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، والدكتورة داليا فياض عميد كلية طب الأسنان، والدكتور محمود الضبع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية وبإشراف تنفيذي الدكتورة نهلة صابر تاواضروس وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة وفاء الحصري وكيل كلية طب الأسنان لشئون خدمة المجتمع وتنمية، والبيئة، والدكتور جمال الوكيل وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وخلال فعاليات الحملة، قدمت الدكتورة شيماء سمير، المعيدة بكلية التربية قسم التربية المقارنة والإدارة التربوية، ندوة موسعة تناولت فيها قضية الأمية وتعليم الكبار، موضحة أهمية التعليم باعتباره أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة، ومسلطة الضوء على مخاطر الأمية وأنواعها، وأهداف التعليم، وأهمية التوعية بالتعليم المستمر كضرورة لتقدم المجتمع ورفع وعي الأفراد.
كما قدمت الدكتورة ولاء علي عمر عبد الظاهر، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، ندوة متخصصة حول الشفافية ومكافحة الفساد نحو تحقيق تنمية عادلة، تناولت خلالها مفهوم الشفافية وأهميتها، ومفهوم الفساد وصوره وأنواعه، بما يشمل الفساد المالي والإداري والسياسي، إضافة إلى التفرقة بين الفساد الكبير والصغير، مشيرة إلى دور الدولة والمجتمع المدني في مواجهة الفساد وتعزيز المبادئ التي تدعم النزاهة في مختلف المؤسسات
وشهدت الحملة كذلك مشاركة الأستاذة مادلين فكتور، مدير إدارة العلاقات العامة بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، التي قدمت شرحًا وافيًا حول دور منظومة التأمين الصحي الشامل في تقديم الخدمات الطبية، وحق المريض في اختيار مقدمي الخدمة، إضافة إلى توضيح دور الهيئات الثلاث في تقديم الخدمات الطبية والبيئية، والجهات المتعاقدة مع منظومة التأمين الصحي الشامل، والأوراق المطلوبة للتقديم، وكيفية احتساب نسب الاشتراكات للعمالة غير المنتظمة
وعلى صعيد موازٍ، نظمت جامعة قناة السويس حملة أخرى داخل دار ضيافة كبار السن، بهدف دعم هذه الفئة وتعزيز الوعي بأهمية رعايتها. حيث قدم الدكتور عمرو مصطفى، المدرس بكلية التربية، ندوة حول تعزيز رعاية المسنين في مصر، متناولًا الأسس العلمية والإنسانية لرعايتهم، وأهمية تقديم خدمات شاملة تلبي احتياجاتهم الصحية والنفسية والاجتماعية، ومضيفًا عددًا من التفاصيل المرتبطة بتطوير مفاهيم الرعاية المتقدمة لهم.
كما قدمت الدكتورة إسراء أحمد السيد بكلية طب الأسنان لقاءً توعويًا ركزت خلاله على أهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان لدى كبار السن، وأثر ذلك على الصحة العامة وجودة الحياة، مع توضيح الأساليب الوقائية التي يجب اتباعها لضمان صحة فموية أفضل
وتأتي هذه الحملات ضمن سلسلة مبادرات تنموية تُنفّذها الجامعة لتعزيز دورها في خدمة المجتمع، وتوسيع نطاق الوعي في القضايا التنموية والصحية والتعليمية، وترسيخ رسالتها في دعم مختلف فئات المجتمع داخل محافظة الإسماعيلية.
نظم للحملات التوعوية إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالجامعة بإشراف الأستاذ محمد عثمان مدير الإدارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس حفل تكريم المحترف راديو الجامعه بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
سامي عبدالرؤوف، ووام (دبي)
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف»، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثاً من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه».
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيماناً بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهراً، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسة، هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسة تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة».
ويأتي إطلاق «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف» ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث بدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتباراً من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026.