أحمد رفعت: الإخوان روجوا الشائعات ولا يشرفني دفاعهم عني.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي أحمد رفعت أن حق التقاضي متاح للجميع، موضحًا أنه حدث تضرر من نشر خبر في موقع يترأس تحريره، وأن صديقه محمد القرش، متحدث وزارة الزراعة، قال إن عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن حرر محضرا ضده.
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه ذهب إلى المحرر ورئيس القسم؛ لتتم معالجة الخبر، مشيرًا إلى أنه طلب منهم التواصل مع عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن، وكل ما يقوله “يتم نشره كاملًا دون مراجعة”.
وقال إنه تم معالجة الخبر المتسبب في الأزمة على الموقع، موضحًا أن هناك لَبْسًا حدث في الخبر.
وأضاف أن المعاملة معه كانت جيدة، وكشف تفاصيل تنفيذ أمر الضبط والإحضار، حيث أخبره ضابط بوجود استدعاء من نيابة أمن الدولة، مشيرًا إلى أنه تفاجأ في البداية، ولكنه التزم بالقانون.
ولفت إلى أن الضابط أراه الاسم والختم، ولم يكن هناك أي تعسف، وأن التعامل معه كان بمنتهى الرقي والاحترام.
وأوضح أن المعاملة كانت على أفضل وأروع ما يكون، مؤكداً أن هناك من يصطاد في المياه العكرة.
وأشار إلى أن الإخوان الإرهابيين هم من روجوا الشائعات، مؤكدًا أن تاريخهم مليء بالإرهاب والدم والباطل، وأنه لا يشرفه تدخلهم في موضوعه ولا دفاعهم عنه؛ لأن مشكلته الجذرية، معهم، لأن كل أحاديثهم باطلة.
ونوه بأن الإجراءات الأولى للموقع الصحفي تمت، ولكن لم يصدر الترخيص النهائي بعد، مثل غيرهم من المواقع الصحفية، موضحًا أن المجلس الأعلى للإعلام يبحث جديتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد رفعت الإخوان محمد القرش إلى أن
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.