شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 377 (عدنان البرش)
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023م "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 377 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد عدنان أحمد عطية البرش.
ولد في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة يوم 17 سبتمبر 1977م.رئيس قسم العظام بمستشفى الشفاء في مدينة غزة. استشاري، ودكتوارة جراحة العظام والمفاصل، وحاصل على البورد الأردني، والزمالة البريطاني. رئيس الدائرة الطبية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. يملك خبرة واسعة في إصابات الملاعب، وأجرى العديد من العمليات المعقدة للرياضيين مجانًا. نظم العديد من الدورات العلمية في الإسعافات الأولية، وإصابات الملاعب. تنقل من مستشفى إلى آخر منذ بداية حرب "طوفان الأقصى". اعتقل من مستشفى العودة شمالي قطاع غزة مع عدد من الأطباء، والمرضى، والنازحين. استشهد يوم الجمعة 19 أبريل 2024م في سجن عوفر الإسرائيلي نتيجة التعذيب، والتحقيق معه من قبل جيش الاحتلال، وما زال جثمانه محتجزًا حتى الأن.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى عدنان البرش
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً