الجنوب والإخوان ومليشيات الإمارات
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تواصل الإمارات اللعب بالنار في المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية المحتلة غير مدركة العواقب والتداعيات المترتبة على ذلك، من خلال إطلاق العنان لمليشياتها المسلحة للسيطرة على حضرموت وبقية المحافظات الجنوبية المحتلة وإخضاعها لهيمنتها، في ظل حالة من الصمت المريب تسيطر على الشرعية المزعومة، التي لم يجد رئيسها المرتزق رشاد العليمي من خيار تجاه تقدم هذه المليشيات صوب قصر المعاشيق بعدن سوى حزم أمتعته وأغراضه الشخصية وبقية طاقمه المساعد والفرار إلى السعودية حفاظًا على سلامته بعد أن أشهر الانتقالي ومن خلفه الإمارات في وجهه الكرت الأحمر، تاركًا حضرموت ومن ثم المهرة وبقية المحافظات المحتلة عُرضةً للاستباحة من قبل مليشيات الانتقالي المسماة بقوات (درع الوطن)، والتي تعمل لحساب الإمارات وأدواتها القذرة في الداخل اليمني المحتل.
سيطرة تامة على المنطقة العسكرية الأولى، بعد عمليات هروب جماعية لقواتها، تاركةً خلفها الآليات العسكرية والعتاد العسكري الهائل الذي استولت عليه مليشيات الانتقالي بكل أريحيّة لتستخدمه في تحركاتها التوسُّعية التي ترافقها الكثير من الانتهاكات وأعمال النهب والسلب للممتلكات العامة والخاصة، والممارسات العنصرية المناطقية المقيتة التي تطال أبناء المحافظات الشمالية في حضرموت وغيرها من المناطق الجنوبية، والتي تعكس النفسية المريضة والمأزومة لهؤلاء الأوغاد، الذين تم تجنيدهم من أجل القيام بهذه المهمة القذرة خدمةً للإمارات.
عمليات تسليم طوعية، وعمليات هروب جماعي لقوات المنطقة العسكرية الأولى بعد أن داخلهم اليأس والإحباط لعدم تجاوب من تسمَّى بالشرعية مع مطالبهم بالدعم والإسناد الجوي والعسكري لمواجهة المليشيات التي تقوم بالهجوم عليها، العليمي هرب، ووزير ما يسمَّى بالدفاع في القاهرة يتابع جديد التصنيع الحربي، وبقية فرقة «حسب الله» موزعة ما بين السعودية ومصر وتركيا وقطر وغيرها من الدول يتابعون مصالحهم ومشاريعهم واستثماراتهم الخاصة، غير مبالين بما يحصل.
والمضحك أن كل هذه الأحداث والمتغيرات التي تمت بتفاهُم سعودي – إماراتي تستهدف في المقام الأول حزب الإصلاح الذي وجد نفسه خارج نطاق التغطية في المحافظات الجنوبية، بعد أن فقد حضرموت التي كانت تُعَدُّ معقلًا من معاقله، وذلك في سياق الاستجابة السريعة للتوجهات الأمريكية التي أعلنها ترامب بشأن جماعة الإخوان المسلمين، حيث سارعت السعودية والإمارات للتنفيذ من خلال القضاء على القدرات العسكرية المحسوبة على الإصلاح، وتمكين ما تسمى بقوات درع الوطن التي تمثل امتدادًا للجماعات السلفية التكفيرية، من إدارة الشؤون العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية والشرقية؛ من أجل إحكام سيطرتها على هذه المحافظات، وتهيئتها لخوض مواجهات مسلحة مع سلطة صنعاء، في سياق المخطط الصهيوأمريكي المموَّل من الإمارات والسعودية، والذي يأتي ردًّا على عمليات الدعم والإسناد اليمنية المساندة لغزة العزة.
ومع ذلك يواصل حزب الإصلاح المضي في حماقاته، من خلال استعداء صنعاء والتحريض عليها، والدعوة إلى مواجهتها، متجاهلًا الخطر المحدق به والذي يتهدد وجوده، والذي يتطلب منه أن يتحلى بالحكمة والعقلانية وأن يذهب لإنقاذ نفسه من مشنقة الإمارات التي أعدتها له، ويعمل على إعادة تقييم مواقفه، وتغيير سياسته التي أوصلته إلى هذه المرحلة التي لا يحسد عليها، فمن الحماقة أن يتحدث المرتزق العرادة عن معركة تحرير صنعاء، في الوقت الذي يتهدد الخطر مارب التي تمثل معقل الإصلاح الأخير، حيث كان المؤمَّل أن يذهب للتنسيق مع صنعاء لمواجهة الخطر الذي يتهدد مارب، ولكن الحمق والحقد والغباء الإخواني دفع حزب الإصلاح وقادته لمهاجمة صنعاء والتقليل من خطر الانتقالي ومليشيات ما تسمى بقوات درع الوطن التي تضع السيطرة على مارب من ضمن أهدافها، وتتحرك من أجل الإعداد والتحضير لهذه المعركة بدعم وإسناد إماراتي، وتواطؤ وتنسيق سعودي، ولكن الحقد أعمى أبصارهم، فلم يعودوا يمتلكون القدرة على التفكير السليم والتعاطي الإيجابي مع الأحداث، وهو الأمر الذي سيجعل منهم صيدًا سهلًا للإمارات ومليشياتها.
خلاصة الخلاصة: ما حصل في حضرموت هو دور تسليم واستلام بين مليشيات ومرتزقة السعودية والإمارات؛ من أجل تدشين مرحلة جديدة من الاحتلال والهيمنة على المحافظات الجنوبية والشرقية اليمنية، بغية السيطرة على ثرواتها النفطية ومقدّراتها، وبسط نفوذها على المنافذ والموانئ وتوظيفها لخدمة الاقتصاد الإماراتي الذي يسعى جاهدًا لتعويض الخسائر التي تكبّدها في اليمن خلال السنوات الماضية تحت يافطة دعم الشرعية المزعومة، وهو الأمر الذي يتطلب تحركات شعبية واسعة والتفافًا جماهيريًّا واسعًا خلف تحالف القبائل اليمنية في المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية المحتلة؛ من أجل مواجهة هذه المؤامرة الخطيرة جدًّا قبل فوات الأوان، وحذارِ حذارِ من الإمارات ووعودها الورديّة، والسعودية ومشاريعها الوهميّة، وسيجدون كل أبناء اليمن إلى جانبهم دعمًا وإسنادًا.
والعاقبة للمتقين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: ثلاثة انفجارات قوية تهز السواحل الجنوبية لجزيرة قشم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الجمعة، بسماع ما لا يقل عن ثلاثة انفجارات قوية في المناطق الساحلية الجنوبية لجزيرة قشم.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.