لميس الحديدي عن هاشتاج "حق يوسف لازم يرجع": لازم نفتح الملفات المسكوت عنها ونتكلم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكدت الإعلامية لميس الحديدي إنه بينما تحقيقات النيابة لا تزال مستمرة في وفاة السباح يوسف محمد، إلا أنه لفت نظرها هاشتاج بعنوان “حق يوسف لازم يرجع” مرفق بإعلان عن مقاطعة لاعبين وسباحين في البطولات حتى عودة حق يوسف.
والدة السباح يوسف محمد: استقالة المسئولين بعد وفاة ابني لا تكفي وأريد محاكمتهم وزير الرياضية يرد على إمكانية إقالة اتحاد السباحة بعد واقعة الطفل يوسف
وتابعت خلال برنامجها الصورة الذي تقدمه على شاشة النهار قائلة: قعدت أفكر شوية في الموضوع، وطبعا لازم حق يوسف يرجع بالقانون، والنيابة تسير بنسق وبسرعة وبِدِقّة شديده في تحقيقاتها ، وعلمنا أنها تستوجب كل مجلس إدارة اتحاد السباحة، والنيابة كانت سريعة في التحقيقات والبيان الذي صدر قبل يومين ، وننتظر قرار الإحالة.
واصلت: هذا الشق القانوني تمّ ويتعلّق بالمسؤولية المباشرة عن حق يوسف، لكن حق يوسف وكل يوسف لازم يرجع، سواء عمرو محمد بطل التجديف الذي مات غرقًا، أو حق شذى الطفلة التي غرقت فيـ أحد مراكز شباب، أو يوسف أحمد بطل الكاراتيه الذي مات متأثرًا بعد إصابته في أحد المباريات، فقد رحلوا خلال سنة واحده فقط ، وقبلهم حق اللاعب أحمد رفعت."
أكملت:" حق كل هؤلاء الشباب لازم يعود ليس فقط بالمسؤولية الجنائية المباشرة رغم أهميتها الشديدة قانونًا، ولكن أيضًا يعود الحق بمواجهة واضحة وجريئة وصارمة لأوضاع اتحادات الرياضة في مصر عبر فتح الملفات المسكوت عنها ونتكلم بجد."
أردفت: الحق يعود بطمأنة الآباء والأمهات اللي بيودّوا أولادهم كل يوم التمرينات، وبيدفعوا فلوس الكشف الطبي والمواصلات وكل شيء. هناك شغف مصري بالرياضة، ولو عاوزين الأولاد يلعبوا رياضة، طمّنوا أهاليهم."
أكملت: الحق يعود بطمأنة الأهالي القلقانين. وبحالة من الافاقة الحقيقية في كل النشاط الرياضي عبر متابعه ومراقبة دقيقة ليس فقط من الاتحادات لكن من قبل وزارة الرياضة ليس فقك على مستوى البطولات فقط لكن على مستوى الاندية لضمان الالتزام بتطبيق الاكواد الطبية ".
واصلت : إحنا مش عاوزين الاكواد إلا أن تطبق بصرامة وبحسم و ماتبقاش أوراق متستفة في الادراج عاوزين رقابة صارمة ونسمع هذا الاتحاد ملتزم وذات غير ملتزم عاوزين نسمع عقوبات وغرامات على المقصرين من الاتحادات والاندية عمرنا ماسمعنا عن العقوبات وليس المهم فقط توفير جهاز أنعاش القلب بل بوجود أطباء متخصصين وأن لايترك لكل إتحاد تعيين اي طبيب معدي دون ان يكون تخصصه أو غير مدرب على إستخدام الاجهزة مش سد خانه باي طبيب دون النظر للتخصص ".
إستكملت : " كنا دائما نناقش هروب أبطال العاب القوى وكنا بنقول التجنيس ومعرفش غيه دلوقتي بنتكلم عن أبسط قواعد السلامة لاولادنا الي بيمارسوا الرياضة مش عاوزين الشباب يبقوا رياضين ؟ المجتمع عاوز ده والدولة مهتمة بهذا الملف بشكل كبير وبالتالي لازم نحمي هؤلاء اللاعبين قبل ان ندربهم لان اللعب في الرياضه فيه حمل على القلب "
اردفت : على فكرة نحن دولة نامية متوسطة الدخل مش لازم يبقى عندنا كل هذه الرياضات نختار الرياضات التي نملك فيها ميزات تنافسية مثل " توطين الصناعه " ونشجعها وندعمها وننفق على تلك الرياضات جيدا ونحمي أولادنا جيدا "
إختتمت : ملف الاتحادات الرياضية في مصر لازم يتفتح لانها من الملفات المسكوت عنها كثير منه به أعشاش دبابير وتركها يخرج لنا دباابير سوف تقتلنا جميعا "
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية لميس الحديدي لميس الحديدي السباح يوسف محمد حق يوسف القانون حق یوسف
إقرأ أيضاً:
لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.
هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.
ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قويةشهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.
برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.
وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.
فن يعكس التحول نحو الواقعيةيمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.
فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.
ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.
لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكيإحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.
كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.
الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطةما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.
كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.
شاهد حجري على تاريخ متغيراليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.
إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.
وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.
الملك المفقود