المخرج عصام نصار عن نجاح مسلسل 2 قهوة: كنا محتاجين عمل رومانسي.. ومرام علي ممثلة مميزة| خاص
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أعرب المخرج عصام نصار عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي حققها أحدث أعماله مسلسل “2 قهوة” منذ انطلاق أولى حلقاته، كما تحدث عن سبب اختياره الفنانة “مرام علي”، وكذلك عن كواليس اختيار أماكن تصوير العمل.
وقال عصام نصار، في تصريح خاص لموقع صدى البلد، إن الجمهور كان يحتاج مشاهدة عمل رومانسي وإيقاعه هادئ، ولا بد من تواجده كشكل من أشكال التنوع، بجانب أن العمل مليء بالمفاجآت المنتظرة خلال الحلقات المقبلة التي ستنال إعجاب الجمهور.
وعن اختيار أماكن التصوير، أضاف عصام نصار: إنه تعمد اختيار أماكن حقيقية من شوارع مصر؛ لأنها تحتوي على مناظر طبيعية خلابة، معلقًا: «مصر جميلة، وكان لازم نظهرها بشكلها الطبيعي دون الاستعانة بديكورات غير حقيقية، وهذا من ضمن أسباب حب الجمهور لمَشَاهد المسلسل».
وعن اختيار الفنانة السورية مرام علي ضمن أحداث المسلسل، قال عصام نصار، إن مرام علي ممثلة قوية ومميزة جدًا وناجحة ولها شعبية كبيرة في مصر، ودائمًا تحرص على الحفاظ على نجاحها في الأعمال التي تقدمها، ودائمًا لدينا صلة قوية مع الدراما السورية ونجومها، لذا فإن مشاركتها مفيدة جدًا للمسلسل.
وعبَّر عصام نصار عن سعادته باختيار جميع النجوم المشاركين في العمل، وظهورهم بشكل مختلف ضمن الأحداث، خاصة الفنانة مي القاضي التي تُعتبر من الممثلات المميزات جدًا.
مسلسل 2 قهوة
يدور مسلسل «2 قهوة» في إطار درامي مليء بالإثارة والتشويق، حول يحيى الوكيل، وهو شاب وسيم في آخر الثلاثينات من العمر من جذور صعيدية، عاش بالقاهرة أثناء فترة تعليمه العالي واستقر بها وصار كاتبًا وإعلاميًا شهيرًا وله برنامج «توك شو» شهير، ويقع في حب فتاة أرستقراطية تدعى “نيللي”، وتمتلك كافيه راقٍ في منطقة الزمالك، والتي بادلته نفس المشاعر، واندمج كلاهما سريعًا بعد أن اكتشفا نقاط تشابه كثيرة تصل لحد التطابق فيما بينهما.
ومع أحداث المسلسل وانغماسه بشكل أكبر في حياتها؛ يكتشف العديد من التضاد في الأفكار، ويزيد الأمر صعوبة بعد أن تعود طليقة “يحيى” وهي راغبة في العودة له ولابنتها، وتتصاعد الأحداث.
أبطال مسلسل 2 قهوة
يشارك في بطولة مسلسل «2 قهوة» نخبة من أبرز النجوم، أبرزهم: عمر رياض، أحمد فهمي، مرام علي، مي القاضي، نانسي صلاح، محسن محيي الدين، إسماعيل فرغلي، حازم إيهاب، إيهاب فهمي، أحمد الشامي، هبة الأباصيري، وهو من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج عصام نصار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام نصار ٢ قهوة مرام علي عصام نصار مرام علی
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..