فادية عبد الغني تكشف لـصدى البلد أسرار وكواليس شخصيتها في مسلسل أولاد الراعي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشفت الفنانة فادية عبد الغني في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد عن تفاصيل شخصيتها في مسلسل "أولاد الراعي"، مؤكدة أنها تجسّد دورًا مركّبًا تعاني خلاله من الانفصام، مما يضيف بُعدًا نفسيًا معقّدًا يتطلب تركيزًا وأداءً دقيقًا.
وأوضحت عبد الغني أن الدور مختلف تمامًا عن أعمالها السابقة، ويعدّ أحد أكثر الأدوار تحديًا في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن العمل يتناول مجموعة من القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تلامس الواقع.
وأضافت أنها بذلت مجهودًا كبيرًا للتحضير للشخصية، سواء من خلال الدراسة النفسية لطبيعتها أو فهم الخلفيات التي دفعتها للوصول إلى هذه الحالة، مؤكدة أن المشاهد سيلاحظ تطورات عديدة ومفاجآت خلال الأحداث.
واختتمت حديثها بالإعراب عن سعادتها بالمشاركة في المسلسل، متمنية أن يلقى العمل إعجاب الجمهور عند عرضه.
كشفت الفنانة فادية عبد الغني عن أسباب غيابها عن الساحة الفنية لفترة طويلة، مؤكدة أنها لم تجد الدور المناسب الذي يليق بتاريخها الفني.
وقالت فادية عبد الغني في تصريحات لـ"صدى البلد": "مكونتش لاقيه الدور المناسب لي و يلايق بتاريخي الفني".
وأضافت الفنانة أن مشاركتها في مسلسل "أولاد الراعي" جاءت بسبب اختلاف العمل وجديته، حيث قالت: "المسلسل مختلف وجديد، وهذا ما حمسني للمشاركة فيه".
مسلسل "أولاد الراعي" يعد من الأعمال الفنية التي تجمع بين الدراما والإثارة، ويشهد عودة قوية لفادية عبد الغني بعد فترة غياب عن الشاشة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فادية عبد الغني اخبار الفن نجوم الفن فادیة عبد الغنی أولاد الراعی
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.