تسليم 5 سماعات طبية لذوي الهمم بالغربية ضمن مبادرة للتضامن الاجتماعي والأورمان
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قامت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية بالتعاون مع جمعية الأورمان بتسليم خمس سماعات طبية لمجموعة من مستحقي الدعم من ذوي الهمم في عدد من قرى ومراكز المحافظة، وذلك ضمن جهود الوزارة المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهم.
وأكدت حسناء إبراهيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، حرص الوزارة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لذوي الهمم، وتوفير أوجه الرعاية والحماية الاجتماعية والصحية لهم، بما يساهم في تحسين مستوى حياتهم وتخفيف الأعباء عن أسرهم.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن توفير السماعات الطبية يُعد مشروعًا تنمويًا يهدف إلى تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة حياتهم الطبيعية، سواء في العمل أو العلاقات الاجتماعية، بما يرفع روحهم المعنوية ويُسهم في دمجهم داخل المجتمع.
وأشار شعبان إلى أن اختيار الحالات المستفيدة جرى وفق أبحاث ميدانية دقيقة تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، لافتًا إلى أن دعم الأورمان يأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز العمل الأهلي في المناطق الأكثر احتياجًا، خاصة القرى والعزب والنجوع.
وأضاف أن الجمعية قدّمت، على مدار السنوات الماضية، نحو 16،240 جهازًا تعويضيًا و7،774 سماعة طبية في إطار دعمها للأشخاص غير القادرين.
يُذكر أن جمعية الأورمان بمحافظة الغربية نفذت العديد من المشروعات الخيرية، من بينها تقديم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للأرامل والأسر غير القادرة، ومساعدة مرضى القلب والعيون في إجراء العمليات الجراحية اللازمة وصرف العلاج، بالإضافة إلى توزيع المساعدات الموسمية مثل شنط رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي للأسر الأكثر احتياجًا بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مديرية التضامن الإجتماعى بالغربية سماعات طبية محافظة الغربية الفئات الأولى بالرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي الهمم
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
بدأت ماليزيا اليوم الاثنين تطبيق قواعد تحظر على ملايين الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر السيبراني".
وتتطلب القواعد من منصات التواصل الاجتماعي تطبيق أنظمة للتحقق من السن ومنع المستخدمين الذين لا تتجاوز سنهم 16 عاماً من إنشاء حسابات. وتُطبَّق على المنصات التي تضم 8 ملايين مستخدم على الأقل، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
ويمكن أن تواجه الشركات التي تفشل في الامتثال غرامات تصل إلى 10 ملايين رينجيت (2.5 مليون دولار)، ولكن لن يعاقَب الآباء الذين يتمكن أطفالهم من التغلب على القانون.