أمانة الرياض تحقّق رقمًا قياسيًا عالميًا بموسوعة جينيس بمبادرة التطوع
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
حققت أمانة منطقة الرياض رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عبر تحقيق أكبر عدد تسجيل للمتطوعين في منصة معتمدة للتطوع خلال أسبوع واحد في مدينة الرياض، بتاريخ 8 ديسمبر 2025، وذلك بعد وصول عدد المسجلين في المنصة إلى (14.642) متطوعًا في المبادرة، في منجز يعكس تنامي ثقافة التطوع في العاصمة ودور المجتمع في دعم المبادرات البيئية والتنموية.
وتسلّم الوكيل المساعد للمشاركة المجتمعية عبدالوهاب بن فَردان، شهادة الرقم القياسي من ممثلي موسوعة غينيس خلال فعالية احتضنتها مدينة الرياض احتفاءً بهذا الإنجاز العالمي.
ويأتي هذا المنجز امتدادًا للدعم الذي توليه أمانة منطقة الرياض بقيادة صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عيّاف أمين منطقة الرياض؛ لتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية, والعمل التطوعي وتوسيع أثره في المدينة.
وشهدت مبادرة "الرياض تتطوّع" مشاركة واسعة تجاوزت حتى الآن (30.000) متطوع ومتطوعة في الأعمال الميدانية، التي توزعت على مسارات شملت: الزراعة، والنظافة، والرصد والمعالجة، وحفظ النعمة، وتدوير الملابس، بما يسهم في تحسين البيئة الحضرية ودعم جهود الاستدامة ورفع جودة الحياة داخل المدينة.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات الحكومية في قطاعات التعليم والصحة والبيئة والنقل والرياضة، إضافة إلى الجهات الأمنية والعسكرية، والقطاع الخاص، وشركاء الأمانة، والقطاع غير الربحي، والجهات الإعلامية، والأندية الرياضية والصحية، بما يعكس قوة الشراكات المؤسسية ودورها في تعزيز ثقافة التطوع.
ويبرهن هذا الرقم القياسي على نجاح مبادرة "الرياض تتطوّع" في تمكين سكان الرياض من الإسهام الفاعل في تطوير مدينتهم عبر أعمال تطوعية تُحدث أثرًا مباشرًا في المشهد الحضري، فيما تواصل أمانة منطقة الرياض برامجها التطوعية بالشراكة مع مختلف الجهات دعمًا للتنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
التطوعأمانة الرياضمبادرة جينيسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التطوع أمانة الرياض منطقة الریاض
إقرأ أيضاً:
صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.
ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.
وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.
ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.
وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.
وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».
وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.
وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.