حديقة الحيوان تستعيد عافيتها.. ولادات قياسية وخطط تطوير عالمية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
شهدت حيوانات حديقة الحيوان بالجيزة تطورًا لافتًا في حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، وفق ما أكده محمد كامل، رئيس شركة حدائق المسؤولة عن تطوير حديقتي الحيوان والأورمان.
ويرجع هذا التحسن إلى رفع كفاءة الرعاية والتغذية، ما أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الولادة داخل الحديقة.
أوضح كامل أن حديقة الحيوان سجلت زيادة تتراوح بين 118% و120% في معدلات الولادة مقارنة بالسنوات السابقة، مرجعًا ذلك إلى تحسين نوعية الغذاء المقدم للحيوانات.
وأشار إلى أن فريقًا أجنبيًا متخصصًا في التغذية الحيوانية يتابع البرنامج الغذائي لضمان جودة الوجبات المقدمة يوميًا.
تطوير يجري داخل موقع الحديقةوأكد رئيس الشركة أن أعمال التطوير تتم داخل الموقع نفسه الذي تعيش فيه الحيوانات، وهو ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا.
وأشار إلى حرص العاملين على توفير بيئة مريحة للحيوانات، لافتًا إلى عدم وجود شفت ليلي داخل الحديقة حاليًا بهدف منح الحيوانات فترة كافية للراحة والنوم.
متابعة من 24 جهة دولية ومحليةوأشار كامل إلى أن التطوير يحظى باهتمام كبير من الدولة، مع متابعة مباشرة من مجلس الوزراء، إضافة إلى رقابة من نحو 24 جهة محلية ودولية، وذلك لضمان تنفيذ المعايير العالمية.
كما أكد أن تحديد موعد الافتتاح النهائي يخضع لتقييم هذه الجهات، مرجحًا افتتاح الحديقة في عام 2026 بعد استكمال متطلبات التطوير.
نفق جديد لدمج حديقتي الحيوان والأورمانوحول الربط بين الحديقتين، أوضح كامل أن الموقعين في الأصل مساحة واحدة، لكن شارع النهضة المستحدث فصل بينهما.
وأكد أنه سيتم إنشاء نفق يربط الحديقتين لتسهيل حركة الزوار وجعل التجربة شبيهة بالمتنزهات العالمية، مشيرًا إلى أن الاسم المقترح للحديقة بعد التطوير هو "جنينة الحيوانات".
لا إزالة للأشجار التاريخية… وترقيم لكل شجرةوفي ما يتعلق بالمخاوف المثارة حول قطع الأشجار القديمة، شدد كامل على أن الحفاظ على التراث النباتي أحد أهم أهداف التطوير.
وأوضح أن الأشجار تخضع لإشراف وزارة الزراعة، ولا يتم إزالة أي شجرة إلا إذا كانت ميتة وتمثل خطورة فعلية، وذلك بعد فحص من لجنة متخصصة تضم 12 خبيرًا في مجال الأشجار.
وأضاف أن جميع الأشجار جرى ترقيمها وإعادة تقييمها، وأن عمليات التقليم التي تجرى حاليًا جزء من العناية الدورية، خاصة أن العديد من الأشجار لم يتم تقليمها منذ أكثر من 11 عامًا، وهو ما استدعى تخصيص ميزانية كبيرة لمعالجة هذا الإهمال السابق.
الحفاظ على الهوية التراثية للحديقتينوشدد على أن الهدف الرئيسي من عمليات التطوير هو استعادة القيمة التاريخية والتراثية لكل من حديقة الحيوان وحديقة الأورمان، وإعادة تقديمهما بصورة تليق بتاريخهما الممتد منذ أكثر من قرن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حديقة الحيوان محافظة الجيزة حديقة الأورمان حدیقة الحیوان
إقرأ أيضاً:
كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
في واقعة أشبه بقصص المغامرات التاريخية، تحوّلت أعمال تنظيف روتينية في حديقة منزل بمدينة نيو أورليانز الأميركية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما عثر زوجان على لوح رخامي قديم تبين لاحقا أنه شاهد قبر روماني يعود إلى نحو 1900 عام.
اكتشاف غير متوقع وسط الفناء الخلفي
بدأت القصة عندما كانت عالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو وزوجها آرون لوبيز ينظفان الفناء الخلفي لمنزلهما التاريخي في حي كارولتون بمدينة نيو أورليانز وخلال إزالة الأعشاب والنباتات، لفت انتباههما لوح رخامي نصف مدفون في الأرض وفق موقع sciencealert.com.
في البداية، بدا الحجر وكأنه قطعة زينة عادية تُستخدم لتجميل الحدائق، إلا أن النقوش اللاتينية المنحوتة عليه أثارت فضول سانتورو، التي أدركت أن الأمر قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
عبارة غامضة تقود إلى سر أثري
كان أبرز ما جذب انتباه الباحثين عبارة لاتينية نُقشت على اللوحة هي “Dis Manibus”، والتي تعني “إلى أرواح الموتى”.
وتُعد هذه العبارة من أشهر العبارات المستخدمة على شواهد القبور في الحضارة الرومانية القديمة.
وأثار وجود هذا النقش مخاوف أولية لدى الزوجين من احتمال اكتشاف قبر قديم، ما دفعهما إلى التواصل مع خبراء الآثار والأنثروبولوجيا لفحص القطعة والتأكد من طبيعتها.
هوية جندي روماني تعود إلى الحياة
بعد دراسات وتحليلات متخصصة، توصل الباحثون إلى أن اللوح الرخامي كان شاهداً لقبر جندي روماني يُدعى “سيكستوس كونجينيوس فيروس”.
وكشفت الترجمة أن الرجل توفي عن عمر 42 عاماً بعد خدمة عسكرية استمرت 22 عاماً في صفوف الجيش الروماني.
ويمثل هذا الاكتشاف نافذة نادرة على حياة أحد جنود الإمبراطورية الرومانية، حيث ظل اسمه محفوظاً على الحجر لما يقرب من ألفي عام.
رحلة غامضة من إيطاليا إلى أميركا
المفاجأة الأكبر كانت أن هذا الأثر لم يكن مجهولاً تماماً للباحثين فقد أظهرت السجلات التاريخية أنه كان ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في مدينة تشيفيتافيكيا الإيطالية خلال أوائل القرن العشرين.
لكن خلال الحرب العالمية الثانية تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة القصف، واختفت العديد من القطع الأثرية من سجلاته، وكان هذا الشاهد من بين المفقودات التي لم يُعرف مصيرها لعقود طويلة.
لغز لم يُحل بعد
تشير روايات العائلة المالكة السابقة للمنزل إلى أن الحجر وصل إلى الولايات المتحدة على الأرجح عبر جندي أميركي خدم في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستقر لعقود داخل المنزل ثم يُنقل إلى الحديقة باعتباره قطعة فنية عادية.
واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود على اختفائه من المتحف الإيطالي، عاد هذا الشاهد الروماني إلى دائرة الضوء، ليكشف عن فصل جديد من تاريخ طويل لا تزال بعض تفاصيله مجهولة، في واحدة من أكثر القصص الأثرية إثارة للدهشة خلال السنوات الأخيرة.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال2026/05/31 سيناريو مقلق يتوقع انخفاضا كبيرا في عدد سكان الأرض2026/05/28 مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات2026/05/27 “فتنة إسرائيلية ممنهجة ضد مصر”.. خبير عسكري يرد على تقرير إسرائيلي حول عبور طائرات مصرية سرا للسودان2026/05/22 خبراء يحذرون من مرحلة “الذعر الطاقي” مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول2026/05/19 تقرير عبري: مصر عززت الدرع الجوي الخليجي بمنظومة “عمون” ومقاتلات الرافال2026/05/18شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير حل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف جديد يفسر اختفاء السفن والطائرات 2026/05/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن