د.حماد عبدالله يكتب: أدارة أصول الدولة " المنسية !! "
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مرة ثانية وثالتة وليست الأخيرة أتحدث عن إيجاد ألية لإدارة أصول الدولة المنسية إدارة أقتصادية هذا هو الحل الأخير أمامنا كمصريون وكأمة أمام تحديات كثيرة أهمها هو نقص الموازنه العامة للدولة المستمر وتناقص الوارد وزيادة المنصرف أمام تغير سريع في معدلات الأسعار العالمية لمنتجات حيوية لانعمل علي أنتاجها إستهتارًا، وتباطؤا، وسلبية إتخاذنا لقرارات حاسمة في إتجاه رفع إنتاجية بلادنا في الزراعة والصناعة والخدمات والتي نمتلك كل أدواتها (خبرة وأراضي وطقس وبشر ) لا ينقصنا شييء سوى أن نختار آلية الإدارة ونأخذ القرار!
أنني أتخيل أمام ماطرحناه سابقا تحت عنوان مثلث الفشل في سياسات الحكومه المصرية وحددناها في "التعليم وفي الآدارة وفي إستغلال أصول الدولة إستغلالًا إقتصاديًا" يدفعنا اليوم أن نقترح بأهمية أن نأخذ عدة قرارات منها قصير الأجل ومنها بعيد الأمد وليس بعيد لأكثر من عدة سنوات لاتزيد عن الخمس !!
أنا لا أتصور أبدًا أن يكون موقع وزارة الزراعة في مصر، بميدان الدقي وسط عواصف بشرية في العاصمة ونحن نواجة تحدى في شرق العوينات وتوشكي وإمتدادات بحيرة السد العالي لايمكن أبدًا أن أتصور مسئول علي بعد أكثر من الف كيلومتر في مكتب مكيف الهواء وآلياته وأدواته وطموحات شعب
مصر كله موجود في الجنوب !! لماذا لا يأخذ رئيس الوزراء ووزير الزراعة قرار بنقل الوزارة إلي أسوان أو إلي الوادي الجديد أسوة بما تم في وزارة صدقى سليمان حينما بدأنا تحدي بناء أكبر مشروع هندسى في حينه وهو
( السد العالي ) وإنتقلت الوزارة إلي أسوان، وإنتهي دورها ببناء السد العالي أي أننا ننشيء وزارة لهدف وبعد أتمامه ينتهي دورها وتختفي لننشيء وزارة أخري أمام تحدي أخر !!
وهل أمامنا تحدي أكبر من أننا نستورد غذائنا تقريبًا كله.
هل أمامنا تحدي أكثر من أننا نتبع نظم ري عقيمه !! تفقدنا كل مانمتلكه من مياة علي رقعة أرض غير كافية الإنتاج والإنتاجية لإحتياجات سكانها؟
لماذا لا نفكر في تقسيم مصر إلي أقاليم إقتصادية ؟ ويصبح كل أقليم له مسئول إقتصادي لا علاقة له بالسياسة أو الأمن أو غيره توصيف وظيفته هو تشغيل هذا الأقليم بما يحتويه من أرض ومياة وثقافة وطرق ومواني وبشر وثروات معدنية وضخ قيمة أجمالية للموازنة العامة للدولة تحدد مركزيًا ( حيث السياسة مركزية، والتنفيذ لا مركزى ) وقد تحدثت في هذا في مقال سابق وعلي إستعداد لمناقشته آلاف المرات حينما يطلب ذلك أي مسئول معنى يهتم بمصر ومستقبلها من الحكومة المصرية!! هذا الملف يحتاج من زملائى أصحاب الرأى المشاركة فإدارة أصول الدولة تحتاج من الجميع عناية خاصة كل فى تخصصه حتى ولوكان التخصص (كاتب رأى) !!
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
وجّهت نقابة الفلاحين الزراعيين الشكر لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وكافة الجهات المعنية على الجهود الكبيرة المبذولة خلال موسم توريد القمح الحالي، والتي أسفرت عن تحقيق نتائج غير مسبوقة تعكس نجاح الدولة المصرية في دعم المزارعين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وأكدت النقابة أن تجاوز كميات القمح الموردة حاجز 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف الكلي يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس الثقة المتبادلة بين الدولة والمزارعين، ويؤكد نجاح السياسات الزراعية الداعمة للمحصول الاستراتيجي الأهم في مصر.
وأشارت النقابة إلى أن زيادة المساحة المنزرعة بالقمح إلى 3.7 مليون فدان، إلى جانب الحوافز المشجعة التي أقرتها الدولة وفي مقدمتها تحديد سعر 2500 جنيه للأردب، ساهمت بشكل مباشر في رفع معدلات التوريد وتحقيق عائد اقتصادي مجزٍ للمزارعين.
كما أشادت النقابة بالتيسيرات التي وفرتها الدولة من خلال أكثر من 400 نقطة تجميع واستلام على مستوى الجمهورية، وسرعة صرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة فقط، الأمر الذي ساعد على تشجيع الفلاحين على توريد محصولهم بسهولة ويسر.
وأكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هذه النتائج الإيجابية تقرب مصر بقوة من تحقيق المستهدف النهائي البالغ 5 ملايين طن من القمح المحلي، بما يعزز الأمن الغذائي ويقلل الاعتماد على الاستيراد، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفلاح المصري وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
اقرأ أيضاً«الجلابية ممنوع».. أمين الفلاحين يدين واقعة منع الصعايدة من حضور حفل محمد رمضان
نقابة الفلاحين الزراعيين تكشف سر أسعار الكتاكيت
وزير الزراعة يستقبل رئيس اتحاد منتجي الدواجن لبحث ما تم تداوله حول ارتفاع أسعار الكتاكيت