التقلبات الجوية تنقل الدراسة "عن بُعد".. والتعليم: لا تهاون في الحضور-عاجل
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
شدّدت وزارة التعليم على أهمية التقيد التام بقواعد السلوك والمواظبة في التعليم الإلكتروني، بالتزامن مع ما تشهده عدد من مناطق المملكة من تقلبات جوية تستدعي تعليق الدراسة الحضورية مؤقتًا والتحوّل إلى التعليم عن بُعد عبر المنصات التعليمية المعتمدة، وذلك حرصًا على سلامة الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية في المدارس.
وأكدت الوزارة أن التحوّل إلى التعليم عن بُعد في مثل هذه الحالات لا يُلغي متطلبات الانضباط السلوكي ولا يخفف من مسؤوليات الطلبة تجاه مدارسهم ومعلميهم، مشددة على أن لائحة قواعد السلوك والمواظبة لطلبة التعليم العام تُطبّق بكامل بنودها في البيئة الافتراضية كما تُطبّق في البيئة المدرسية الحضورية، بما يضمن استمرار العملية التعليمية في أجواء آمنة وصحية ومنضبطة.
أخبار متعلقة تعهدات إلكترونية وخطط علاجية.. «التعليم» تحاصر الغياب قبل الاختبارات والإجازات-عاجلعاجل: التعليم: تسجيل الغياب من أول يوم بعد الإجازة.. وعقوبات حاسمة في حال التجاوزالتعليم: حظر شعارات المدارس على الشهادات.. وكشف "تضخم الدرجات" إلكترونياًوبيّنت الوزارة أن من أبرز المخالفات السلوكية في التعليم الإلكتروني التأخر عن الحصص الافتراضية والخروج المتكرر منها دون مبرر وإعاقة سير الحصة عبر المحادثات الجانبية والمقاطعات غير الهادفة، إضافة إلى إساءة استخدام معلومات الدخول أو تصوير الحصص الافتراضية دون تصريح أو تداول أي محتوى غير لائق عبر المنصات التعليمية.التدرج في العقوبة
وأوضحت أن لائحة السلوك تعتمد مبدأ التدرج في العقوبات وفق نوع المخالفة وتكرارها، حيث تبدأ الإجراءات بالتنبيه الشفهي ثم إشعار ولي الأمر وأخذ تعهد إلكتروني على الطالب بعدم التكرار، ثم حسم درجات من السلوك الإيجابي قد تصل في بعض الحالات إلى ثلاث درجات أو عشر درجات أو خمس عشرة درجة بحسب جسامة المخالفة، إلى جانب الإحالة إلى المرشد الطلابي وتحويل الطالب إلى لجنة التوجيه الطلابي ووضع خطة تعديل سلوك مشتركة بين المدرسة والأسرة مع المتابعة المستمرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } طلاب يصعدون إلى الباص المدرسي (أرشيفية)
كما أكدت الوزارة أن المخالفات الجسيمة تشمل التنمر الإلكتروني والتحرش عبر المنصات والإساءة للمعلمين أو الطلبة والتعدي على القيم الدينية والوطنية وبث أو ترويج الأفكار المتطرفة والترويج للمخدرات والجرائم المعلوماتية بمختلف أنواعها، مشددة على أن هذه الحالات يُبلّغ عنها فورًا الجهات الأمنية المختصة بعد إشعار ولي الأمر وتوثيق كامل للإجراءات المتخذة.
وشددت وزارة التعليم على أن هذه الإجراءات والعقوبات تأتي في إطار حرصها على حماية الطلبة صحيًا ونفسيًا وسلوكيًا وضمان بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، خاصة في فترات التقلبات الجوية التي يكثر فيها الاعتماد على التعليم عن بُعد، مما يستدعي رفع مستوى الوعي وتعزيز الرقابة الذاتية وتكامل دور الأسرة مع المدرسة في ضبط السلوك والمتابعة المستمرة.
وأكدت الوزارة على أن سلامة الطلبة صحيًا وسلوكيًا تمثل أولوية قصوى، وأن الالتزام بقواعد السلوك والمواظبة هو الضامن لاستمرارية التعليم عن بُعد بصورة تحقق الأهداف التعليمية وتحفظ القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي الافتراضي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة التقلبات الجوية تعليق الدراسة تعليق الدراسة الحضورية على أن
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.