قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، إن قوات كبيرة من السلطات الإسرائيلية اقتحمت مقر رئاسة أونروا وعملياتها في الضفة الغربية بمنطقة الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة حزما شمال القدسالاحتلال يقتحم مقر أونروا في حي الشيخ جراح ويجري عمليات تفتيش بالقدس

وأوضح أبو حسنة، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن القوات كسرت الأقفال الموجودة على المقر، واحتجزت الحراس وصادرت هواتفهم ومحتويات المقر، مشيرا إلى أن القوات رفعت العلم الإسرائيلي على المبنى، وهو ما وصفه بأنه سابقة لم تحدث من قبل على أي مقر للأمم المتحدة في القدس أو الضفة الغربية وقطاع غزة.

ولفت أبو حسنة إلى أن هذا المقر يعتبر مركز عمليات الأونروا للمناطق المختلفة، بما في ذلك سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفا أن ما حدث ينتهك اتفاقية وقعت في 14 يونيو 1967 بين إسرائيل والأونروا، والتي تنص على احترام عمليات الوكالة ومنشآتها، وتمتع موظفيها بالحصانة، وتسهيل عملها.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة اعتبرت هذا الخرق انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وللقيم المؤسسية للمنظمة، مؤكداً أن هناك تحركات على المستويين القانوني والسياسي لمواجهة ما وصفه بالخرق الكبير، مؤكدا أن هذا التصرف يمثل سابقة يمكن أن تتكرر ضد أي منظمة دولية أخرى إذا لم يتم الرد عليه بحزم، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة بدأت بالفعل بالتحرك على أعلى المستويات.

طباعة شارك الأونروا السلطات الإسرائيلية الضفة الغربية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأونروا السلطات الإسرائيلية الضفة الغربية أبو حسنة إلى أن

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية