الظهراوي يصعّد تحت القبة ويكشف قضايا خطيرة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
صراحة نيوز -صعّد النائب محمد الظهراوي لهجته تحت قبة البرلمان خلال جلسة اليوم الثلاثاء، موجهاً انتقادات حادة للحكومة بشأن ملفات معيشية وخدماتية وصفها بأنها باتت «وجع الناس اليومي»، مؤكداً أن الفقر والبطالة وانهيار القوة الشرائية للرواتب تحولت إلى عبء لم يعد يُحتمل. وأكد الظهراوي أن المتقاعدين العسكريين، الذين وصفهم بأنهم «أساس الدولة»، يعانون فجوة كبيرة في الرواتب بين أجيال خدمت سابقاً وأخرى حديثة، مبيناً أن عدداً كبيراً منهم اضطر للعمل في مهن هامشية لا تليق بتاريخهم.
وأشار الظهراوي إلى تراكم الشكاوى المتعلقة بملف المنح والقروض الجامعية، مطالباً بمراجعة آليات التوزيع على الأنظمة الإلكترونية، ومؤكداً أن العدالة غائبة عن العديد من الطلبات. وتوقف عند ملف الكاميرات في الشوارع، مبيناً أن المخالفات جزافياً أصبحت عبئاً إضافياً على المواطنين في ظل غياب تحسينات واضحة على البنية التحتية.
وبيّن الظهراوي أن تأخير تغطية علاج مرضى السرطان تسبب بفقدان أرواح كان يمكن إنقاذها، مطالباً الحكومة بإلزام المستشفيات باستكمال العلاج للحالات الطويلة، ومشيراً إلى أن كثيراً من المرضى «ماتوا لأنهم لم يجدوا من يعينهم على تكاليف العلاج». ووجّه انتقادات مباشرة لبعض الجهات التي –بحسب قوله– تضيق على المستثمرين وتطلب رشاوى، مؤكداً أنه سيكشف تفاصيل هذه القضايا خلال الفترة المقبلة، وداعياً رئيس الوزراء إلى فتح تحقيق فوري.
وتطرّق الظهراوي إلى أزمة جسر الملك حسين والصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون في التنقل، مؤكداً أن العلاقة بين الشعبين لا يجوز أن تعيقها إجراءات مرهقة أو تكاليف مبالغ بها، ومشدداً على أن الأردن سيبقى السند الأول لأهله في الضفة الغربية. كما دعا إلى معالجة ملف الكلاب الضالة، مشيراً إلى تزايد الشكاوى في مختلف المحافظات، ومؤكداً أن أمن المواطنين يجب أن يبقى أولوية.
وختم الظهراوي كلمته بانتقاد ضعف الرواتب، قائلاً إن عدداً من الموظفين «يكتفي بطبق شيبس وبسكويت حتى انتهاء الدوام»، ومبيناً أن تأخير تحسين الرواتب لخمسة عشر عاماً جعل شريحة واسعة من الأردنيين عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات فعلية «لا وعود جديدة».
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بأن قائد كتيبة وجنديا بجيش الاحتلال الإسرائيلي أصيبا بجروح خطيرة جراء انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان.
وأضاف الإعلام العبري أن قتيلا و5 إصابات بينها حرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء حدثين منفصلين.
وذكر أن إخلاء مروحيا تم من جنوب لبنان باتجاه مستشفى رمبام في حيفا.
وأكدت في السياق أن المجال الجوي الإسرائيلي في الشمال مخترق بالكامل أمام مسيرات حزب الله.
وكان حزب الله اللبناني قد أعلن مساء السبت أنه نفذ كمينا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه أطراف بلدة دبين.
وأفاد الحزب أن عناصره فجرت عبوة ناسفة في القوة الإسرائيلية ثم خاضوا اشتباكين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، مؤكدا أنه أجبر القوة على التراجع.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان تزامنا مع تصعيد المواجهات مع حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أجرى تقييما للوضع الأمني على الحدود مع لبنان واتخذ مجموعة من القرارات المهمة من بينها وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان مع تقليل عدد التجمعات قدر الإمكان.
وطالب الجيش السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ قدر الإمكان يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وأوضح أنه فيما يخص مناطق الجليل الأعلى والجولان شمالي إسرائيل، فإنه يمكن مواصلة النشاط التعليمي ولكن داخل مبنى أو في مكان يمكن الوصول منه إلى مساحة محمية، مع إغلاق الشواطئ في الجليل الأعلى أمام الجمهور.
ويأتي إعلان الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعيه لتوسيع توغله في لبنان ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني، بينما وسع حزب الله نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل ردا على خروقات الجيش اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.