قافلة طبية لجامعة بنها تفحص 214 طالبًا وتصرف علاجًا ونظارات مجانية"
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
نظمت جامعة بنها قافلة طبية بمدرسة الشهيد محمد السيد الابتدائية بقرية برقطا بكفر شكر ضمن فعاليات مبادرة " من أجل قلوب أطفالنا" لتوقيع الكشف الطبي على طلاب المدارس.
جاءت القوافل برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات بنها الجامعية، والدكتورة نرمين عدلي وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع مصطفى عبده وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، وبتنسيق الأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ خالد عطا مدير إدارة كفر شكر التعليمية.
أكد رئيس الجامعة استمرار اطلاق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة بنها العديد من المبادرات والقوافل الصحية للكشف على طلاب المدارس فى المراحل الدراسية المختلفة بقرى محافظة القليوبية، تفعيلا لدور الجامعة ومسئولياتها في خدمة المجتمع المحلي.
من جانبها أضافت الدكتورة نيرمين عدلي أن القافلة قامت بتوقيع الكشف الطبي شمل 132حالة أطفال و82 حالة رمد بإجمالي 214 حالة، بالإضافة إلي عمل 9 نظارات طبية وتم صرف العلاج مجانا، كما تم تحويل بعض الحالات للمستشفى الجامعي لعمل الإشاعات والفحوصات اللازمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية جامعة بنها كفر شكر خدمة المجتمع
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.