وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع عقد رعاية أبطال مصر استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اليوم، مراسم توقيع عقد رعاية بين شركة الشبة المصرية وشركة روابط الرياضية، لدعم مجموعة من أبرز أبطال الألعاب الفردية، استعدادًا للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك في إطار استراتيجية الدولة المصرية لدعم المواهب الرياضية وتعزيز فرص التتويج في المحافل الدولية.
وتشمل قائمة الأبطال المشمولين بالرعاية كلًا من: عبد اللطيف منيع، محمد جبر، مصطفى حسين، ملك سامي، وعبد الرحمن يونس، باعتبارهم من أبرز العناصر الواعدة القادرة على تحقيق نتائج مشرفة لمصر خلال الدورات المقبلة.
في كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي أن توقيع عقود الرعاية يمثل خطوة مهمة نحو توفير منظومة دعم متكاملة للأبطال الأولمبيين، موضحًا أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا لتطوير الألعاب الفردية وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص لضمان أفضل إعداد للرياضيين.
وقال الوزير: "نعمل على توفير كل أدوات النجاح لأبطال مصر، ودعمهم بخطط فنية وبدنية وإدارية متكاملة تضمن ظهورهم بأفضل صورة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028".
وأعرب محمد عادل حسني رئيس شركة الشبة المصرية عن اعتزازه بالشراكة، مؤكدًا التزام الشركة بدعم الرياضيين وتمكينهم من تحقيق أهدافهم الأولمبية.
فيما أوضح الدكتور وليد الملاح رئيس شركة روابط الرياضية أن هذه الرعاية تأتي ضمن خطة شاملة لاكتشاف وتطوير الأبطال وفق أعلى المعايير الدولية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية وزارة الشباب والرياضة لتعزيز رعاية الأبطال الأولمبيين وتوسيع الشراكات الفاعلة التي تسهم في تطوير المنظومة الرياضية وتحقيق المزيد من الإنجازات على الساحتين الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.