أعلن اللواء أ. ح مهندس أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم الثلاثاء، على استمرار القطاع التجاري بشن حملات يومياً لفحص وقراءة عدادات المياه والتأكد من سلامتها ومتابعة عدادات مسبقة الدفع " الكارت " وتحصيل المتأخرات، وضبط وصلات مياه الشرب الغير القانونية " بالسويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، وذلك للاستمرار في تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

وأكد رئيس مياه القناة، أن القطاع التجاري بمحافظة السويس مستمر في شن حملات مكبرة لتحصيل المستحقات وفحص وقراءة عدادات المياه والتأكد من سلامتها ومتابعة عدادات مسبقة الدفع الكارت الـ 250، بالأضافة الي تحصيل المتأخرات، حيث تم المرور علي منطقة العين السخنه، وميناء الأدبية، وشركة السويس للصلب بنطاق حي عتاقة، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية ضد بعض المنشأت التي كانت تقوم بسرقة مياه الشرب، بالاضافة الي الاستماع والرد علي شكاوي المواطنين.

وقال رئيس المياه والصرف الصحي بمحافظات القناة، أنه فور ضبط أي من المخالفات يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، لمنع التعديات والمخالفات لمن يستخدم مياه الشرب في رش الشوارع أو غسيل السيارات، بالإضافة الي سارقي المياه الذين يقومون بعمل توصيلات خفية، موضحاً أن تلك المخالفات تكبد الشركة خسائر تكلفة إنتاج مياه مهدرة بسبب التعديات، لافتا أن ذلك يأتي في إطار الحرص على مياه الشرب ومقدرات الدولة ومواجهة المخالفين للقانون.

أضاف رئيس مياه القناة، أن تلك المخالفات تستنزف موارد الشركة وتحرم مواطنين آخرين من حصولهم على الخدمات، وأننا مستمرون يومياً فى مواجهة تلك الممارسات تطبيقاً لمبدأ العدالة فى حصول المشتركين على جميع الخدمات بصورة قانونية، وحتى تستطيع شركة محافظات مياه القناة القيام بدورها على النحو الأمثل من أعمال الصيانة والتشغيل ورفع معدلات الجودة لتقديم خدمات متميزة وفضل للمواطنين.

وأوضح رئيس الشركة، أنه يتابع وبصفه مستمرة عملية ضبط جودة مياه الشرب على مستوى محافظات القناة الثلاث" السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، وتقديم بيان إحصائي بإجمالي عدد العينات التي يتم أخذها من المحطات والشبكات ودار العبادة والمدارس والمقاهي والمنازل، لعمل التحاليل المطلوبة "الكيميائية والميكروبيولوجية" يوميًا علي مدار الساعة، وذلك للتأكد من مدى صلاحيتها، وذلك استمرارا لتنفيذ الخطة التي تستهدف تقديم خدمة متميزة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مياه القناة تحصيل المتأخرات قراءة العدادات میاه القناة میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات