تم إخلاء سبيلها.. تعليق صادم من طليقة سعيد مختار
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مازالت أزمة مقتل الفنان سعيد مختار مستمرة حيث حملت كثيرا من التطورات خاصة بعد إخلاء سبيل رحاب طليقة الفنان الراحل من النيابة.
وعلقت رحاب طليقة سعيد مختار فور إخلاء سبيلها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وكتبت : "الكلاب تعوي والقافلة تسير".
. أيقونة الأدب العربي التي لا تغيبتعليق محامية سعيد مختار
من ناحية أخرى أكدت شيرين جودة محامية الفنان سعيد مختار أن الفنان إنسان محترم بشهادة الجميع داعية بالرحمة والمغفرة له.
وأضافت عبر بث مباشر على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنه قد غدر به أثناء ذهابه لرؤية ابنه، وأنه ذهب لمقابلته فى مول شهير بأكتوبر وأن طليقته قامت بتغيير الميعاد وأتت بزوجها عاطف معها مؤكدة أن فى الأمر مكيدة من طليقته.
وأوضحت أن زوجته كانت على علاقة بآخر، هدد سعيد في مكالمات ورسائل موجودة على هاتفه مشيرة إلى أنه اتقتل غدر.
تتابع الأجهزة الأمنية بالجيزة التحقيقات المكثفة في واقعة مقتل الفنان الراحل سعيد مختار أمام نادي وادي دجلة بمدينة 6 أكتوبر، والتي أدت إلى سقوطه متأثرًا بطعنات نافذة على يد المتهم عاطف. ع.ا.
وكشفت شيرين جودة، محامية الفنان، عن مستجدات مثيرة تتعلق بالحياة الشخصية للفقيد، مؤكدة أن الأخبار المتداولة حول طلاقه من زوجته غير صحيحة، وأن الزوجة ما تزال على ذمته قانونًا.
وأضافت أن الزوجة رفعت دعوى خلع منذ سبتمبر الماضي لم يصدر فيها حكم، ما يجعلها ـ وفق المحامية ـ في وضع "مجتمعة بين زوجين" بعد زواجها عرفيًا من المتهم عاطف.
وأوضحت المحامية أن سعيد مختار قام مطلع نوفمبر الماضي باستئجار شقة لزوجته، وحول لها مبلغًا ماليًا قبل ساعات من وقوع الحادث لدعم نفقاتها الخاصة بابنه سليم، الذي كانت الزوجة تمنعه من رؤيته لفترة.
وذكرت أن الزوجة حضرت إلى النادي رفقة زوجها العرفي خلال موعد رؤية الطفل، ما أدى إلى نشوب المشاجرة بينهما وبين الفنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعيد مختار طليقة سعيد مختار الفنان سعيد مختار وفاة سعيد مختار سعید مختار
إقرأ أيضاً:
هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
في وقت تتزايد فيه وتيرة تداول المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية عند تناول القضايا المرتبطة بالصحة العامة، خاصة تلك المتعلقة بالأدوية ونتائج التحاليل الطبية.
وخلال الساعات الأخيرة، أثارت معلومات متداولة بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة حالة من الجدل، ما دفع الجهات المختصة إلى توضيح الحقيقة ووضع حد لما وصفته بالمعلومات غير الدقيقة.
ونفت هيئة الدواء المصرية صحة ما تم تداوله من تصريحات منسوبة إليها تفيد بإصدار بيان صحفي، أمس، بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة والمتداولة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، مؤكدة أنها لم تصدر أي بيانات صحفية تتعلق بهذا الموضوع.
وأهابت الهيئة بوسائل الإعلام ومختلف المنصات الإخبارية تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، وعدم تداول أي تصريحات أو بيانات منسوبة إليها دون الرجوع إلى مصادرها الرسمية، مشيرة إلى أن نشر مثل هذه المعلومات من شأنه إثارة البلبلة حول آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة وتصدير معلومات غير صحيحة بشأن نتائج التحاليل.
وأكدت الهيئة أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية المختصة، تطبق معايير دقيقة ومتطورة في إجراءات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وذلك من خلال استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المعملية القادرة على رصد جميع أنواع المواد المخدرة بدقة عالية.
وأوضحت أن هذه الأجهزة لا تكتفي بإظهار النتيجة الإيجابية أو السلبية للعينة، بل تستطيع تحديد ما إذا كانت النتيجة ناتجة عن تعاطي مواد مخدرة بالفعل أو بسبب تناول أدوية أو عقاقير أخرى قد يُعتقد خطأ أنها تؤثر على التحليل.
وأشارت إلى أن المعامل التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وكذلك معامل الجهات الحكومية المختصة، تمتلك الإمكانات الفنية والتكنولوجية اللازمة لتحليل العينات والكشف عن كافة تفاصيلها، بما يضمن أعلى درجات الدقة والموثوقية في النتائج.
وشددت الهيئة على أن الأجهزة المستخدمة قادرة على التفرقة بشكل كامل بين وجود مادة مخدرة في العينة وبين أي تأثير محتمل للأدوية الأخرى، الأمر الذي يضمن نزاهة إجراءات الفحص وسلامة النتائج الصادرة عنها، ويعزز الثقة في المنظومة المعتمدة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة.
وقال الدكتور جورج عطالله، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إنه لا ينبغي للمواطن أن ينساق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة المتعلقة بغش الدواء أو نتائج التحاليل، لأن تداول مثل هذه الأخبار دون سند علمي يثير البلبلة والقلق بين المواطنين.
وأضاف عطالله- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "الجهات الرقابية والصحية المختصة تتابع سوق الدواء بشكل مستمر، وأن أي معلومات تتعلق بسلامة الأدوية يجب الحصول عليها من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، حفاظا على الصحة العامة ومنعا لنشر معلومات قد تكون غير دقيقة أو مضللة".
وأشار عطالله، إلى أن نشر معلومات غير صحيحة حول غش الدواء أو نتائج التحاليل يساهم في إحداث بلبلة مماثلة لما تسببه الشائعات المتداولة بشأن آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة.
من جانبه، قال الدكتور نور الشيخ، خبير الحرب النفسية والشائعات، إن الشائعات لا تطلق بشكل عشوائي، بينما تستخدم كأداة للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة وفقدان الثقة في المؤسسات الرسمية.
وأضاف الشيخ- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "خطورة الأمر تتضاعف عندما تمتد الشائعات إلى القطاعات المرتبطة بصحة المواطنين، مثل الدواء والعلاج، لأن نشر معلومات غير دقيقة حول جودة الأدوية أو فاعليتها قد يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن العلاج أو اللجوء إلى بدائل غير امنة، وهو ما يهدد الصحة العامة".
وأشار الشيخ، إلى أن مروجو الشائعات يعتمدون على تكرار الرسائل المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى تبدو وكأنها حقائق ثابتة، لذلك يجب على المواطنين الرجوع إلى البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط وليس مواقع التواصل الاجتماعي.
الجدير بالذكر، أنه في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى المسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية ووسائل الإعلام والمواطنين في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، خاصة تلك المتعلقة بالصحة والدواء، قد يساهم في نشر القلق وإثارة البلبلة دون سند علمي، لذلك تظل البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والمصادر المعتمدة هي المرجع الأساسي للحصول على المعلومات الصحيحة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على الثقة في المنظومة الصحية والإجراءات الرقابية المعمول بها.