النائب علي الخزعلي: الرمثا منكوبة باعتراف الحكومات السابقة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
صراحة نيوز -قال النائب علي الخزعلي خلال مناقشة الموازنة العامة إن الموازنة تأتي كسابقاتها لسنوات خلت بلا روح وبعجز واضح عن معالجة الأزمات التي يعاني منها المواطنون، في وقت تفشى فيه الفقر وتوسع بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق الطرفية، وارتفعت معدلات البطالة إلى أرقام مهولة، كما ازداد الدين العام دون قدرة على خدمته.
وأضاف الخزعلي أن الموازنة جاءت دون أي زيادة على رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين، مع ارتفاع التضخم، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين احتياجات المواطنين وقدرتهم على تلبية متطلباتهم الأساسية، مؤكدًا أن الحكومات المتعاقبة فشلت في حل الأزمات بينما أبدعت في الجباية وفرض الضرائب والرسوم، الأمر الذي لم يحقق أي تحسن ملموس في مستوى المعيشة.
وأشار إلى أن استمرار فرض الرسوم والمخالفات على المواطنين يثقل كاهلهم، مشددًا على ضرورة عدم اختبار صبر الناس وتحملهم ما يفوق طاقتهم، محذرًا من أن الاستمرار في هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج سلبية لا تُحمد عقباها.
ولفت النائب الخزعلي إلى معاناة الشباب الأردني، حيث لا وظائف متاحة لهم رغم إنفاقهم أموال ذويهم وسنوات عمرهم في طلب العلم، وتأملهم بالعمل والزواج وبناء أسرة، إلا أنهم يعيشون حالة من الألم والفراغ، وقد يدفعهم ذلك إلى الهجرة لبناء أوطان أخرى بعد أن ضاقت بهم البلاد.
كما أشار الخزعلي إلى التقصير الكبير في قطاعي الصحة والتعليم، مع نقص واضح في الأدوية والخدمات الصحية، خاصة للأمراض المزمنة، وارتفاع أسعارها بشكل يفوق قدرة المرضى على شرائها. وأكد أن الموازنة لا تقدم حلولاً قريبة للأزمات ولا خططاً زمنية واضحة، بل يتم ترحيل المشكلات من حكومة إلى أخرى، مع بقاء المواطن المأزوم ضحية لهذه السياسات.
وفي ملف الرمثا، وصفها الخزعلي بأنها منكوبة باعتراف الحكومات السابقة، لافتًا إلى أن أكثر من 1000 سيارة عمومي تعمل على الخطوط الخارجية، مع تقييد تنقل المواطنين بنظام الدور كل أربع أيام، واستمرار تقاضي كامل رسوم الترخيص والضرائب طوال سنوات الأزمة والإغلاقات، دون مراعاة ظروف السكان المحليين.
وطالب النائب بتمكين أهالي الرمثا من حصة عادلة من الوظائف في مستشفى الملك المؤسس وجامعة العلوم التطبيقية، مشددًا على ضرورة اتخاذ الحكومة قرارًا بتحويل المرضى مباشرة من مستشفى الرمثا إلى مستشفى الملك المؤسس، مع العمل على افتتاح مركز حدود الرمثا لتخفيف العبء عن مركز حدود جابر مع الشقيقة سوريا، واعتباره شريان حياة ومصدر دخل للخزينة.
واختتم الخزعلي كلمته بالدعاء لحفظ الأردن وأهله في غزة وفلسطين، مؤكدًا على أهمية إدارة الموارد المالية للدولة بما يخدم المواطن ويوفر له حياة كريمة، وحماية الشباب من البطالة والفقر، وإيجاد حلول حقيقية للأزمات المتفاقمة في الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.