فى ذكرى رحيله.. مقتطفات من حياة الشيخ عبدالواحد زكى راضى
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تحل علينا اليوم الثلاثاء التاسع من ديسمبر ذكرى رحيل القارئ الشيخ عبد الواحد زكى راضى، أحد أبرز قراء القرآن الكريم فى مصر فى العصر الحديث.
رحلة حياة القارئ الشيخ عبد الواحد زكي راضي مع القرآن الكريم
مولده
ولد الشيخ عبد الواحد زكي راضى في يوليو 1936، في قرية شبرامنت - مركز ومدينة أبو النمرس - بمحافظة الجيزة.
أتم الشيخ عبد الواحد زكى راضى حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو فى سن التاسعة من عمره.
التحاقه بالإذاعة
اعتمد قارئاً للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية عام 1975.
ترك للمكتبة الإذاعية العديد من التسجيلات للحفلات الخارجية والأمسيات الدينية والتلاوات القرآنية باستديوهات الإذاعة.
كما سجل المصحف المرتل برواية حفص لإذاعة وتلفزيون أبو ظبي بدولة الإمارات بالاشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش عام 1989م، وقد كان هذا التسجيل هو أول تسجيل يتم للإذاعة والتليفزيون فى آن واحد.
سفره للخارج
سافر إلى العديد والعديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء أيام وليالي شهر رمضان مثل "أمريكا الشمالية، وكينيا، وساحل العاج، وأستراليا، وهولندا، والبرازيل، وإيطاليا، والإمارات ".
في عام 1989 سجل الشيخ عبد الواحد زكى راضى المصحف المرتل لإذاعة وتليفزيون أبوظبي بدولة الإمارات بالاشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش.
عين الشيخ عبد الواحد قارئاً للسورة بمسجد الصَّباح بالهرم في عام 1975، ثم مسجد حسن باشا طاهر.
في عام 1979 عين أول قارئ للسورة بمسجد المغفرة بحي العجوزة في الجيزة بعد إنشاء المسجد، ثم انتقل مسجد صلاح الدين بحي المنيل بالقاهرة منذ 1987 وحتى وفاته.
وفاته
توفى الشيخ عبد الواحد زكى راضى في مثل هذا اليوم 9 ديسمبر عام 2016 عن عمر يناهز 80 عامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة الإمارات الجيزة غلوش
إقرأ أيضاً:
قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب مدينة سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار السريع عقب اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع.
وقد تعاملت قوات الحماية المدنية مع الواقعة بكفاءة وسرعة، دون امتداد النيران إلى باقي أقسام المستشفى أو التأثير على سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تم الدفع بقوات الحماية المدنية مدعومة بـ3 سيارات إطفاء، حيث انتقلت الفرق المختصة إلى موقع البلاغ للتعامل الفوري مع الحريق.
وبمجرد وصول القوات، تم فرض كردون أمني بمحيط المكان، وبدأت أعمال الإطفاء والسيطرة على مصدر النيران، وسط متابعة دقيقة لضمان عدم انتقال الحريق إلى الغرف أو الأقسام المجاورة، خاصة في ظل الطبيعة الخاصة للمستشفيات ووجود المرضى والمترددين عليها.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من إخماد الحريق بالكامل خلال وقت قصير، فيما كشفت المعاينة الأولية أن النيران اندلعت نتيجة اشتعال جهازَي تكييف داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، وهو ما تسبب في بعض التلفيات المحدودة بمكان الواقعة دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت مصادر مطلعة أن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع البلاغ كان لهما دور حاسم في احتواء الموقف ومنع تفاقمه، حيث تم التأكد من سلامة المبنى وعدم تأثر الأقسام الطبية أو الأجهزة الحيوية بالحريق.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة وفحص ملابسات الواقعة، فيما عادت الأوضاع إلى طبيعتها داخل المستشفى بعد السيطرة الكاملة على الحريق.