أكد أهمية التكامل بين الجهات المعنية لدمجهم الفاعل في المجتمع.. أمير المنطقة الشرقية يرعى ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة 2025
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم، حفل افتتاح ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة 2025، الذي نظّمه فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، تزامنًا مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وبمشاركة 23 جهة من مختلف القطاعات.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من دعم واهتمام لهذه الفئة الغالية، وحرصها على توفير سبل العيش الكريم لهم، وتطوير البرامج التي تسهم في تمكينهم وتعزيز استقلاليتهم وإتاحة الفرص التي ترفع جودة حياتهم، مشددًا على أهمية التكامل بين الجهات لتهيئة بيئة شاملة تسهم في دمجهم الفاعل في المجتمع، وتنسجم مع توجهات التنمية الوطنية الهادفة إلى تمكين جميع أفراد المجتمع.
واطلع سموه خلال جولته في المعرض المصاحب على أبرز الخدمات والمبادرات الموجهة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب متابعة قصص نجاح مميزة لأفراد تمكنوا من تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات نوعية.
ودشّن سموه مبادرتين جديدتين: مبادرة “ركيزة” الهادفة إلى تدريب وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، ومبادرة “موقفك جاهز” التي تستهدف تخصيص مواقف أمام منازل الأشخاص ذوي الإعاقة بما يسهم في تسهيل تنقلاتهم ورفع جودة حياتهم.
وأعرب المدير العام لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية محمد بن سعود السماري، عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل لكل ما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن الملتقى يُعد امتدادًا لجهود الوزارة في إبراز حقوقهم وتمكينهم وتعزيز الوعي المجتمعي بدورهم وإمكاناتهم، إلى جانب السعي لتوسيع الشراكات التي تسهم في تحقيق الدمج الشامل.
اقرأ أيضاًالمجتمعاستعرض دورها في تعزيز العدالة والرقابة على الأحكام.. أمير المدينة المنورة يستقبل رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة
وأشار إلى أن توقيع مذكرات التفاهم يأتي ضمن استراتيجية الفرع لتعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بما يتناسب مع احتياجاتهم ويضمن لهم حياة كريمة، مبينًا أن هذه الشراكات تدعم التكامل بين القطاعات وتسهم في تحسين جودة الخدمات وتقديم تجارب أفضل للمستفيدين.
وشهد سموه توقيع مذكرات تفاهم بين فرع الوزارة وعددٍ من الجهات بهدف تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم تمكينهم والارتقاء بمستوى جودة الحياة لهم.
وفي ختام الملتقى كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية الجهات المشاركة والداعمة تقديرًا لجهودها وإسهاماتها في إنجاح الملتقى.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أمیر المنطقة الشرقیة الأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد بيت السناري الأثري بالقاهرة أمس احتفالية ختام مهرجان «خيال الظل الأول»، وهي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون المثمر مع فرقة ومضة لخيال الظل والأراجوز.
وجاءت فعاليات الختام تحت عنوان يعبر عن فلسفة الفعالية وهو «خيال الظل.. تجارب وأجيال»، وسط حضور جماهيري كبير من المهتمين بالفنون الشعبية والتراثية.
واستهلت الفعاليات بمراسم تكريم الدكتور سعيد أبو رية، باعتباره أحد أهم وأبرز الرواد المتخصصين الذين ساهموا بدور رئيسي ومباشر في إحياء هذا الفن الأصيل وتوثيقه.
وعقب تكريمه، ألقى الدكتور سعيد أبو رية كلمة استعرض فيها تفاصيل تجربته الفنية الغنية التي بدأها في ثمانينيات القرن الماضي بالتعاون مع المخرج بهائي المرغني، حيث أثمر هذا التعاون عن تقديم ثلاثة عروض مسرحية بارزة؛ كان أولها عرض «سهرة مع خيال الظل والأراجوز» الذي قُدم على خشبة مسرح الطليعة، ليعقبه العرض الثاني بعنوان «سكة السرايا الصفراء»، ثم العرض الثالث «دون كيشوت».
وأوضح «أبو رية» قائلا:« أنه تولى شخصياً تصميم كافة الدمى الخاصة بتلك العروض المسرحية، إلى جانب مساهمته الفنية في تقديم مسلسل «حكاية قبل النوم» الموجه للأطفال عبر الشاشة الصغرى للتلفزيون المصري باستخدام فن خيال الظل، واثني على جهوده الأكاديمية المستمرة في تدريس وتعليم هذا الفن للطلاب والباحثين.
كما تطرق الدكتور سعيد أبو رية في حديثه إلى إصداره العلمي والأكاديمي الجديد المتخصص بعنوان «صناعة الدمى المتحركة في شخوص مسارح خيال الظل في مصر»، والصادر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح هذا العام، مبيناً أنه ركز في هذا الكتاب على التقنيات الدقيقة لصناعة الدمى وتبيان كيفية الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في تشكيل الشخوص، مع دراسة تفصيلية لنماذج وأشكال متعددة من دمى خيال الظل.
ولم تتوقف فعاليات الختام عند الندوات، حيث تم تقديم عرض مسرحي بعنون «صندوق الحكايات»، وهو من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت، وبطولة كل من الفنانين محمود السيد وعلي أبو زيد ومصطفى الصباغ، حيث دارت أحداث العرض في إطار كوميدي وفكاهي هادف يسلط الضوء على ترسيخ قيم الأمانة والإخلاص لدى الجمهور.
وفي إسدال الستار على أعمال المهرجان، أطلقت اللجنة التنظيمية عدداً من التوصيات الحيوية، والتي شددت في مقدمتها على الأهمية القصوى للحفاظ على فن خيال الظل من الموات والإهمال، وضرورة الإسراع في إنشاء متحف متكامل يضم الدمى التاريخية الشاهدة على هذا الفن، فضلاً عن فتح أبواب التدريب والتأهيل العملي أمام كافة الراغبين في تعلم الفن لخلق أجيال متعاقبة تحمل رايته، خاصة وأن الكنوز البشرية الحية من فناني هذا المجال باتوا يُعدون على أصابع اليد الواحدة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات واستراتيجيات دولية مع الفنانين والمتخصصين من مختلف دول العالم، لا سيما وأن فن خيال الظل يمتلك حضوراً وانتشاراً واسعاً في العديد من الثقافات والدول.