عايزين نحل الخلافات .. ماذا حدث لـ سيدة الزاوية على يد طليق ابنتها
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
واقعة مأساوية هزت أركان منطقة الزاوية الحمراء في القاهرة، بعد العثور على جثة سيدة خمسينية داخل شقتها مقتولة في حالة تعفن رمي، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة طليق ابنتها الذي أزهق روحها وقام بسرقة معاشها وهاتفها المحمول.
. تفاصيل إحالة متحدث الجماعة وعبدالمنعم أبو الفتوح ونجل الشاطر للجنايات| خاص
تفاصيل الجريمة كشفتها التحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة بإشراف اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة وتوصلت إلى أن وراء ارتكاب واقعة مقتل سيدة في منطقة الزاوية طليق ابنتها.
الواقعة بدأت باختفاء المجني عليها، وقيام ابنتها بمحاولة الاتصال بها أو الوصول إليها إلا أن الهاتف كان مغلق، وحينما ذهبت ابنتها إلى الشقة وجدتها مغلقة بالقفل من الخارج وبحثت عنها في كل مكان قد تكون ذهبت إليه لكنها فشلت في العثور عليها.
التحريات أشارت إلى أن ابنة المجني عليها قامت بكسر الباب لتجد والدتها جثة هامدة في الشقة، وبعد قيامها بإبلاغ الشرطة تبين أن وراء ارتكاب الواقعة طليقها، حيث حضر إليها وأوهمها بأنه يريد رؤية ابنه ووضع حلول للخلافات وقام بإزهاق روحها وسرقة معاشها وهاتفها المحمول.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من قسم شرطة الزاوية الحمراء تضمن ورود بلاغا من الأهالي أفاد بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية بعقار بدائرة قسم الشرطة وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة.
وبالانتقال والفحص تبين من المعاينة والتحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة العثور على جثة سيدة داخل الشقة في حالة تعفن رمي وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة عاطل طليق ابنتها.
وعقب تقنين الإجراءات ألقت أجهزة أمن القاهرة القبض على المتهم وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة التي قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزاوية الحمراء القاهرة سيدة جريمة الزاوية مديرية أمن القاهرة طلیق ابنتها أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].